صحيفة بريطانية: السياسات الامريكية وحروبها سبب ازمة اللاجئين في العالم
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير بصحيفة اوراسيا نيوز البريطانية ، السبت، ان تدفق اللاجئين حول العالم من دول امريكا اللاتينية والشرق الاوسط وشمال افريقيا ليس الا نتيجة لسياسات الولايات المتحدة الخارجية وحروبها وتدخلاتها العسكرية في مختلف بقاع الكوكب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "سعي الولايات المتحدة لتأكيد سيطرتها وهيمنتها على مقدرات وثروات الشعوب العالم قد تسبب في افقار اقتصاديات الدول وزاد من عمليات النزوح الجماعي للاجئين من الدول المستهدفة" .
واضاف ان " محاولات الانقلاب وتغيير الانظمة التي ترعاها الولايات المتحدة ليس الا تدخلا سافرا يتجاهل المواثيق والقوانين الدولية المتفق عليها في الامم المتحدة ، لكن اصرار الادارات الامريكية المتعاقبة على العدوان واستخدام القوة العسكرية لم ينتج سوى الكثير من المآسي لشعوب العالم ، وقد استخدمت ادارة ترامب هذا الموقف ضد فينزويلا ودعمت محاولة الانقلاب التي قام بها خوان جويادو ضد مادورو، وفرضت إدارات كلا الحزبين عقوبات اقتصادية صارمة ضد حكومتي شافيز ومادورو، حيث ان العقوبات الاقتصادية القاسية ضد فنزويلا أدت إلى تفاقم يأس المواطن الفنزويلي العادي وسمحت بتدفق المهاجرين إلى الحدود الجنوبية من الولايات المتحدة".
وتابع أن " أزمات السياسة الخارجية ليست هي الوحيدة التي أظهرت فيها حكومة الولايات المتحدة ووسائل الإعلام القومية الأمريكية فقدان الذاكرة حول تورطها في التسبب في المشكلة الأصلية أو تفاقمها، فعلى سبيل المثال تسببت ادارة بوش في تدمير البنى التحتية للعراق نتيجها غزوها غير المبرر للبلاد عام 2003 ولم تكتف الولايات المتحدة بخوض حملة مرهقة دامت ثماني سنوات بعد الغزو الرئيسي فحسب بل عادت بالمزيد بذريعة دعم الحكومة العراقية في حربها تنظيم داعش الارهابي ".
واشار التقرير الى ان " لدى الامريكان قدر ضئيل للغاية من التأمل في السياسة الخارجية المفرطة في التدخل التي تنتهجها حكومتهم لأن وسائل الإعلام الأمريكية المذعنة والمتواطئة، سواء اليسارية أو اليمينية، تغذي دعاية الحكومة الأمريكية حول التصرفات الأمريكية في المجال العام عندما يحدث التدخل، ولكنها تعفيها بسهولة عندما تنشأ أزمات مستقبلية بسبب السياسات السيئة التي تنتهجها ضد دول العالم". انتهى/ 25 ض