"زلزال ثلاثي" يضرب إسرائيل.. بندان وراء "إعلان الحرب"
المعلومة/ خاص..
بين المختص بالشأن الصهيوني، والباحث السياسي الفلسطيني، إسماعيل مسلم، اليوم الثلاثاء، معنى مصطلح (إعلان الحرب) من قبل سلطة الكيان المحتل ضد غزة، فيما وصف عملية "طوفان الأقصى" بـ"زلزال ثلاثي"، كشف أهمية استمرار القصف المتبادل لليوم الرابع على التوالي.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وقال مسلم، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "عملية طوفان الأقصى هي زلزال ثلاثي ضد الكيان المحتل بمقياس 10.10 ريختر"، مبيناً ان "ما يحدث الأن من ضربات متتالية ومميتة، هزت إسرائيل بكل مؤسساتها الثلاث، السياسية والأمنية والعسكرية".
وأضاف، أن "الاعلام العبري بدأ يتحدث بشكل صريح ويؤكد أن ما يحصل حالياً يفوق احداث 11 سبتمبر و (حرب الغفران) عام 1973"، لافتاً الى، أن "القصف المتبادل مستمر لليوم الرابع على التوالي، واعداد القتلى الإسرائيليين بلغت أعلى بكثير من الفلسطينيين، وهذه المعادلة لم تحصل منذ 70 عاماً".
وأوضح الباحث السياسي، أن "هناك غياباً بالأفق السياسي؛ نتيجة إعلان الحرب من قبل إسرائيل"، مشيراً الى أن "هذا الإعلان أمر جديد باعتباره المرة الأولى منذ 50 عاماً، وهذه اول مرة يستخدم هذا مصطلح (إعلان الحرب)".
وأكد مسلم، أن "شن الحرب يدل على وجود بندين، أحدهما يتمثل بسياسة الحزام الناري، والذي يقصد به القصف المتواصل، أما البند الثاني فيتمثل بقطع الامدادات كالمياه والوقود والكهرباء والطاقة، وقطع الجسور وكل المرافق العامة عن قطاع غزة".
وفي وقت سابق من اليوم، أكد تقرير لصحيفة اتلاتنك كانسل الامريكية، ان الكيان الإسرائيلي يمر الان بوضع مشابه لما مرت به الولايات المتحدة اثناء فترة احداث الحادي عشر من أيلول، لافتا الى وجود خشية إسرائيلية من تمدد العمليات الى حرب إقليمية متعددة الجبهات.
وانطلقت، حركة المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" العسكرية ضد الكيان الصهيوني ردا على اعتداءات القوات الصهيونية والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية. انتهى/25ر