باحث لبناني يُجيب.. ما سبب اختلاف الموقف الأمريكي بين فلسطين وأوكرانيا؟
المعلومة/ خاص..
بين الباحث بالشؤون الدولية والإقليمية اللبناني الدكتور قاسم عز الدين، اليوم الأحد، أسباب اختلاف الموقف الأمريكي بين القضية الفلسطينية وحرب أوكرانيا، وفيما اكد أن أمريكا تستخدم مصطلحات حقوق الانسان والقوانين الدولية كـ"أسلحة فتاكة".
وقال عز الدين، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "المجتمع الدولي المقاد امريكيا والولايات المتحدة والدول الغربية لا تنفذ ما تدعو ولو بنسبة واحد بالمليون لاسيما فيما يخص حقوق الانسان او الشرعية الدولية، او القانون الدولي كما قال جو بايدن".
وأضاف، أن "كل هذه المواضيع التي تتحدث بها واشنطن، ومنذ زمن طويل، تستخدمها الولايات المتحدة ومجتمعها الدولي كأسلحة فتاكة لمصالحها، كيفما انقلبت المسائل".
وأوضح الباحث بالشؤون الدولية، أن "موقف أمريكا الداعم لأوكرانيا جاء لكونها تنظر الى مصالحها والسيطرة على العالم ومواجهة روسيا، والوصول الى الكرملين"، لافتاً الى أن "هذا الامر لم يبدأ بحرب أوكرانيا، بل انطلق المشروع باليوم التالي من الحرب العالمية الثانية".
وبين عز الدين: "ما نشهده اليوم في منطقة الشرق الأوسط، واكرانيا، وبحر الصين الجنوبي، وفي ظل كل هذه التوترات والصراعات، سببها سعي أمريكا لتعزيز هيمنتها على العالم".
وأكد، أن "المقارنة بين ما تفعله أمريكا في أوكرانيا، وفي فلسطين المحتلة، لا تصلح اطلاقاً"، معتبراً فلسطين "قاعدة أمريكية أنشت من نتائج الحرب العالمية الثانية، وهي ليست مثل باقي الدول".
وفي وقت سابق من اليوم، وصف القيادي بتحالف الفتح، محمود الحياني، اليوم الأحد، موقف أمريكا من دعم الكيان المحتل ضد فلسطين بـ"المتناقض"، فيما أعتبر إسرائيل "الطفل المدلل" لواشنطن، علق على رفع أمريكا لشعارات حماية حقوق الانسان.
وتمارس أمريكا سياسة متناقضة ومتطرفة، ففي الوقت الذي تقف خلف أوكرانيا وتدعمها ضد روسيا، وتعتبر الدب الروسي منتهكاً لحقوق الانسان، تقف كافة اشكال الدعم للكيان المحتل ضد الشعب الفلسطيني.انتهى/25ر