نيران الهجوم البري ستحرق الكيان.. المقاومة ترفع "سلاح التحدي" وغزة تنتظر الثأر
المعلومة/ خاص..
منذ أيام يتردد على لسان قيادات الجيش الإسرائيلي المحتل ومسؤولين أمنيين وسياسيين، مصطلح "الهجوم البري"، والذي سيستهدف قطع غزة، فالكيان الغاصب، لم تكفيه جرائم القتل بحق الأطفال والنساء عبر عمليات القصف، يتوعد حالياً بالذهاب براً الى القطاع لإكمال جرائمه الإنسانية.
الضربة القوية التي تلقاها المحتل اليهودي، يوم 7 أكتوبر، وعبر عملية "طوفان الأقصى" يبدو انها فجرت أوضاعه وخلطت أوراقه، وهو ما دفعه لفعل أي شيء، مقابل ضرب المقاومة الفلسطينية، ولا يهمه ان ارتكب جرائم بحق الإنسانية أم لا.
الصحف الأجنبية القريبة من الكيان، حاولت إظهار مختلف الحجج الواهية، لأسباب تأخر تنفيذ هجومه البري على قطاع غزة، فمرة ترمي الكرة بحضن "الطقس" وأخرى تقول انها ينتظر اللحظة المناسبة، وجميع ما ذكر "لا واقع له".
"مواقف رادعة"
دول عديدة وقفت بوجه مزاعم الكيان ووعوده بتنفيذ هجومه البري على قطاع غزة، الا أن مواقف الجمهورية الإيرانية، والمرجعية الدينية العليا في العراق، واستعداد محور المقاومة، جميعها عوامل قد تفشل ما تنوي اليه إسرائيل.
القيادي في ائتلاف دولة القانون، حيدر اللامي، بين، أسباب عدم تنفيذ الكيان الإسرائيلي المحتل، هجومه البري على غزة، وفيما بين علاقة إيران والسيد السيستاني، اعتبر المقاومة الإسلامية صاحبة اليد الطولى في الشرق الأوسط.
ويقول اللامي، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "الهجوم الصهيوني البري نحو قطاع غزة، يحتاج للكثير من التخطيط والجرأة والاهداف، في الوقت الذي سيكون الكيان المحتل هو الخاسر الأكبر في كل هذه النقاط".
ويضيف، أن "الجمهورية الإيرانية الإسلامية ومن خلفها قالت وبشكل رسمي، انها ستدخل غزة اذا نفذ الكيان هجومه البري"، مبيناً ان "إيران تتحدث بأريحية؛ لان المرجعيات الدينية العليا هي مؤيدة لموقفها المهدد للكيان، بالإضافة الى أن المتغيرات العسكرية للكيان ستختلف كثيراً عندما تريد الدخول لغزة، وهذا تدركه جيداً".
ويوضح القيادي بدولة القانون، أن "المقاومة الإسلامية عودت الكيان الإسرائيلي على المفاجآت، وأبسط مثال دخولها بحرب مع حزب الله اللبناني عام 2006، والتي رأت الويلات منه"، مبيناً ان "المقاومة الإسلامية تختلف كلياً عما كانت عليه سابقاً، لذلك فإن المعادلة تغيرت".
ويبين، إن "الكيان كان بعبعاً في الشرق بوقت سابق، الا أن اليد الطولى في المنطقة هي للمقاومة الإسلامية"، لافتاً الى إن "الكيان يحاول الحفاظ على شيء بسيط مما تعبر عنه وهو انه ما زال قويا، ويحافظ على جزء على هذه الصورة التي انكسرت".
ويتابع حديثه، قائلا: "دخول إسرائيل الى غزة بهجوم بري سيؤدي الى خسارة هذا الجزء البسط المتبقي لها، ويعرف المفاجآت جيداً"، لافتاً الى أن "قوة الردع التي قدمتها الجمهورية الإيرانية والمرجعية الدينية العليا اخافت إسرائيل الى الان".
ويذكر اللامي، أن "المرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، ومن خلال موقفه الأخير، فإنه يقف بصورة كبيرة وعظيمة امام الكيان الإسرائيلي والذي اعتبرها المحتل أكبر عقبة قد تواجهه في هذه المرحلة".
-
الكيان يُداعب النار بهجومه البري.. المقاومة ترفع "سلاح التحدي" وغزة تنتظر الثأر
"أسباب غير واقعية"
بدوره، رأى المختص بالشأن الصهيوني، والباحث السياسي الفلسطيني، إسماعيل مسلم، أن الهجوم البري الذي يتوعد الكيان المحتل بتنفيذه أسبابه "غير واقعية"، فيما كشف الهدف الأساس منه.
ويذكر مسلم، في حديث لوكالة / المعلومة /، "الحديث عن الاجتياح البري بدأ منذ ثلاثة أيام والى غاية اللحظة، بعد ما اعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ورئيس مجلس الامن القومي، والذي اكد مرراً حان موعد الضربة البرية لأسباب لا علاقة لها بالواقع".
ويلفت الى، أن "السبب الأساس للهجوم الإسرائيلي البري على غزة أتضح هو القضاء على حركة حماس والبنية العسكرية للمقاومة الفلسطينية، وبالتالي فإن الأمر ما يزال معلقاً بعدم وجود قرار متفق عليه، وهذا أتضح من خلال اجتماع مجلس الكنسيت، والذي وضع أربعة اهداف".
ويتابع، أن "الهدف الأول يتمثل بالقضاء على حماس وبنيتها العسكرية، والأمر الثاني يدور حول الحفاظ على الحدود من كل الجهات، بالإضافة الى إزالة تهديد الخطر من قطاع غزة، اما الرابع فيتمحور حول استعادة الأسرى الموجودين لدى المقاومة الفلسطينية".
الضربة القوية التي تلقاها الكيان، عبر "طوفان الأقصى"، الى الان لم يستيقظ منها، فيحاول إيجاد اي الطرق لرد الاعتبار، الا انه يعلم جيداً، فإن ارتكاب اي حماقات اخرى قد يجبره لدفع اثمان طائلة، والهجوم البري على قطاع غزة قد يكون احدها، فهي الشرارة التي ستحرقه ولن تطفأ أبدأ.انتهى/25ر