موقع إسرائيلي: طائرات المقاومة الفلسطينية المسيرة قلبت السحر على الساحر
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع " ذي منسجر" الإسرائيلي، الاثنين، ان طائرات المقاومة الفلسطينية المسيرة لعبت دورا مهما اثبت قدرتها على احداث الدمار خلال العملية العسكرية التي شنت ضد إسرائيل يوم السابع من تشرين الأول الماضي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " من العجيب حقا ان تقنية الطائرات المسيرة التي تم اختراعها وتشغيلها لأول مرة بالإلكترونيات الحديثة على يد أبراهام كريم، وهو مهندس إسرائيلي لأبوين يهوديين في عام 1937، وتم استخدامها منذ عام 1996 فصاعدا قد عادت من قبل المقاومة الفلسطينية لتكون وبالا على الذين اخترعوها في إسرائيل".
وأضاف ان " مجاميع المقاومة وبعد ظهور هذه التقنية بدأت بدراسة الأنظمة غير المأهولة بشكل مكثف لأنها منخفضة التكلفة، وموثوقة، وقابلة للاستهلاك، وسهلة البناء والصيانة، وقادرة على القيام بعمليات متعددة المهام".
وأوضح التقرير ان " عمليات الطائرات المسيرة والتي بدأت في البوسنة واستخدمت ضد العراق منذ عام 1991 ومن ثم في افغانستان وسوريا وأوكرانيا، يبدو انه كان مقدمة لما كانت فصائل المقاومة تستعد له في عام 2023 ".
وبين انه "وفي الواقع، شكلت الطائرات بدون طيار التي تديرها (فصائل المقاومة) مرحلة الاختراق الأولية لتسهيل الهجمات على الأهداف الإسرائيلية الناعمة. تفيد التقارير أن الطائرات بدون طيار التي استخدمت العملية العسكرية المسماة بـ" طوفان الأقصى" كانت على ثلاثة أنواع منها تم تصنيعها من قبل منظمة حماس نفسها وتدعى زواري ".
وأشار الى انه " وبحسب ما ورد أرسلت 35 طائرة بدون طيار من طراز زواري إلى إسرائيل كعنصر رئيسي في هجماتها التكتيكية المتفرقة، بينما كان نظام القبة الحديدية الإسرائيلي المتصل بشبكة من أجهزة كشف الرادار وقاذفات الصواريخ التي تعمل معًا لاعتراض الصواريخ القادمة مشبعًا ومشتتًا في التعامل مع أكثر من 2500 صاروخ تم إطلاقها في وابل من الصواريخ. على مدى 12 ساعة. وأدت استراتيجية التحويل هذه إلى قتل الاسرائيليين على نطاق لم يعرف منذ تأسيس الدولة اليهودية ". انتهى/ 25 ض