المقاومة الفلسطينية تجهز نفسها لجميع السيناريوهات الصهيونية
المعلومة/ بغداد...
تؤكد المقاومة الفلسطينية استعدادها لجميع السناريوهات التي قد تواجهها من قبل الكيان الصهيوني وأميركا التي تواصل تقديم الدعم والمساندة للاحتلال بعد ان دفعت حاملتي طائرات نحو شرق المتوسط بهدف استخدامها كوسيلة ضغط على الدول الأخرى المساندة لمحور المقاومة وابعادها عن التدخل.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
في وقت أعلنت فيه المقاومة جاهزيتها العالية لتحقيق انتصارات على العدو المحتل في حال حاول دخول غزة او تنفيذ عملية اجتياح بري للقطاع، كونها ستكون معركة حياة او موت بالنسبة للشعب الفلسطيني ومقاومته في هذه المدينة.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، مصعب البريم، لـ /المعلومة/، ان " رجال المقاومة تمكنوا من اخراج جيش الاحتلال الصهيوني من الخدمة بعد السيطرة على مواقعه العسكرية في غلاف غزة وتفكيك فرقة غزة الصهيونية، ومواصلة القصف الصاروخي على المواقع الصهيونية في اقصى شمال الأراضي المحتلة والوصول بصاروخ القاسم الى مدينة صفد التي تبعد 250 كم عن اقصى جنوب غزة".
وأشار الى ان "المقاومة حققت إنجازات نوعية ووصلت الى عمق العدو وتواصل عملياتها حتى تحقيق النصر، خصوصا ان لديها الكثير من المفاجآت التي تحضرها للمحتل".
من جانب اخر، بين النائب السابق جاسم محمد جعفر لـ /المعلومة/، ان "احداث فلسطين الأخيرة والضربة الموجعة التي وجهتها المقاومة للاحتلال الصهيوني جعلت الوضع ينتقل الى مرحلة جديدة، خصوصا ان المقاومة التي بدأت بالحجارة فأنها اليوم تمتلك الصواريخ وفي قادم الأيام قد تكون في تطور اكثر من ذلك".
وأضاف جعفر، ان "هناك تطور في عملية الردع والمقاومة، بالمقابل فأن المحتل في حالة ضعف، وأميركا منشغلة بالحرب الروسية الأوكرانية".
وأشار الى أن "العالم والأمم المتحدة والدول الكبرى امام فرصة ذهبية، لفرض قرار على (إسرائيل) لايجاد حل للقضية الفلسطينية، في حين ان الاحتلال وفي حال عدم الاستجابة للمطالب العربية والداخلية والإسلامية، فأن هذا الكيان سيواجه ضربات اكثر وجعاً خصوصا ان الطفل المدلل لاميركا (الكيان الصهيوني) لايتحمل ضربات قوية".
من جهة أخرى، رأى المحلل السياسي محمد علي الحكيم، خلال حديثه لـ /المعلومة/، ان "المعركة تحولت لأول مرة الى قلب الكيان الصهيوني، وهناك مخطط لتصفية الأراضي الفلسطينية وتخيير الفلسطينيين بين والنزوح والموت"، لافتا الى أن "الاحتلال تكبد هزيمة عسكرية واستخباراتية قاسية لا يمكن ترميمها بعد كسر شوكته".
وأضاف الحكيم، ان "عملية (طوفان الأقصى) ستنهي التاريخ السياسي لرئيس وزراء الاحتلال (نتنياهو) لأنها تعتبر اول عملية اكتساح برى فلسطيني لأراضي يحتلها الكيان منذ ١٩٦٧، وسيسجلها التاريخ كأكبر عملية فلسطينية ألحقت هزيمة استراتيجية بالكيان المحتل منذ عقود".
وأشار الى ان "عملية (طوفان الأقصى) ستنهي قطار التطبيع المزمع إجراءها بين السعودية والكيان المحتل، برعاية اميركا، اذ سيكون بايدن الخاسر الأكبر بإنهاء عملية التطبيع بين الرياض وتل ابيب، لأنها الورقة الأخيرة التي يريد أن يناور بها خلال الحملة الانتخابية القادمة". انتهى 25ن


