اعتراف صهيوني بالمأساة: هجوم المقاومة يضرب قلب الاحتلال
المعلومة/ ترجمة..
اعترف الصهيوني زوهار بالتي، الذي يعمل كزميل في معهد واشنطن، في مقال حول الصراع بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية يوم الاثنين، بأن هجوم المقاومة ألحق ضربة مدمرة بمعنويات إسرائيل. وأشار إلى أن زيارة الرئيس بايدن جاءت في إطار تقديم المواساة لإسرائيل بسبب الحالة الصدمة التي يعيشها الجمهور والجيش الإسرائيلي بسبب العملية.
وأوضح التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن العملية العسكرية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية فرضت واقعًا جديدًا يتطلب إعادة صياغة شاملة للسياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية من قبل الجيش الصهيوني على قطاع غزة سيظل محور التركيز الأساسي، لكن يجب على إسرائيل أيضًا أن تنتبه للتطورات المتسارعة في الضفة الغربية والمناطق الشمالية. فقد تكون هذه المناطق عرضة للاشتعال والتصعيد، خاصة بوجود حزب الله اللبناني في الشمال.
وقال ديفيد ماكوفسكي، مدير مشروع كورييت الأمريكي للعلاقات العربية الإسرائيلية: "تعاطف بايدن ووضوحه الأخلاقي وتماهيه مع الصهيونية واستعداده لتحمل المخاطر السياسية يؤكدان إخلاصه لإسرائيل وعلاقته الوثيقة بها. بالإضافة إلى وجود حاملة طائرات أمريكية بالقرب من المياه التابعة لكيان الاحتلال، يُظهر أيضًا جهود بايدن لتجنب التصعيد. ومن الممكن أن فتح الجبهة الثانية، وخصوصًا على الحدود اللبنانية، يؤدي إلى تورط القوات الأمريكية في صراع مكلف لجميع الأطراف المعنية." انتهى/25ض