موقع بافلر: الاعلام الأمريكي والغربي منهمك بالترويج للحروب وقتل المدنيين في غزة
المعلومة/ ترجمة..
وصف تقرير لموقع بافلر الأمريكي، الثلاثاء، وسائل الاعلام الأمريكي والغربي بانها " منهمكة في سفك الدماء " فقد اجج الحرائق بشكل مستمر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر الحكومات الغربية التي كانت أكثر من سعيدة بتزويد شبكات الأخبار والصحف بجميع البيانات الصحفية والمقابلات والمعلومات الاستخبارية من مصادر مجهولة والمشكوك في صحتها والتي يمكنهم حشدها لتبرير مزاعمهم بمساعدة القتلة والمجرمين في الكيان الإسرائيلي.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، انه "وفيما يتعلق بالمسائل التي تخص ليبيا وإيران والصين وفنزويلا، لا يزال يتم جلب شخصيات عسكرية غربية ومصادر استخباراتية مجهولة وخبراء من مؤسسات الفكر والرأي المدعومة بالمال الخبيث لإملاء شروط على الواقع سواء على شبكة سي إن إن، أو إم إس إن بي سي، أو في وسائل الإعلام الغربية الأخرى".
وأضاف انه "لازالت صحيفة نيويورك تايمز تستعين بالصهاينة أمثال توماس فريدمان وآري فلايشر متوقعين من الجمهور ان يستمر في تصديق اكاذيبهم تى، حتى بعد تسويقهم لمجموعة من البضائع التالفة حول أسلحة الدمار الشامل في العراق للجمهور الذي لم يكن يعرف شيئا في ذلك الوقت".
وبين التقرير انه " وفي ضوء هذا التحريض والتزييف حذر عددا من الخبراء العسكريين الغرب من توقع حرب قد تستمر لمدة عشر سنوات. وعلى نحو مماثل، كان بوسع وسائل الإعلام الغربية أن تتوقف لحظة وتتأمل كيف ساهمت رواياتها في شعور إسرائيل الزائف بالحصانة، وكيف ساهمت في تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم وبدلاً عن ذلك، ضاعفوا هم أيضاً من دعمهم للحرب".
وأشار الى ان "المسؤولين التنفيذيين في مؤسسة أب داي كبر مجمع للأخبار في أوروبا، من الموظفين عدم الترويج لأي شيء يناقش مقتل الفلسطينيين في الحرب المستمرة دون ظهور معلومات بشأن إسرائيل في مكان أعلى في القصة". انتهى/ 25 ض