من أمريكا.. انطلاق حملة جديدة لمناهضة بيع الأسلحة للكيان الصهيوني
المعلومة/ ترجمة ...
أكد تقرير لمنظمة مناهضة الأسلحة انطلاق حملة جديدة لمناهضة بيع الأسلحة للكيان الصهيوني بسبب جرائمه في غزة حيث انطلقت الحملة في دول الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا.
وذكر تقرير لموقع المنظمة البريطانية ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " الحملة التي تحمل عنوان " العمل الفلسطيني" كانت قد بدأت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة والتي أودت بحياة الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال".
وأضاف ان " منظمي الحملة بدأوا باتخاذ إجراءات مباشرة ضد أكبر شركة مصنعة للأسلحة في إسرائيل، شركة إلبيت سيستم، فيما يسمى "مركز الابتكار" التابع لها في مدينة كامبريدج الأمريكية، بولاية ماساتشوستس".
وأضاف ان " الناشطين حاصروا المدخل الرئيسي للشركة وقاموا بتشويه المبنى بالطلاء الأحمر والكتابات على الجدران، ووبخوا الشركة على التربح من جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين".
وقال الناشطون " لن تقوم شركة البت سيستم بأعمالها كالمعتاد في مدينتنا، في حين أن أسلحتها تقتل الشعب الفلسطيني بشكل جماعي في الوقت الحالي لان ما تفعله إسرائيل بفلسطين ليس أقل من إبادة جماعية وأيدي هذه الشركة ملطخة بالدماء".
وأوضح التقرير ان " البيانات الواردة في التقارير الإعلامية تظهر أن شركة إلبيت سيستم تزود 85 بالمائة من أسطول الطائرات بدون طيار العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب الرصاص والغاز المسيل للدموع والمعدات الأرضية والأسلحة المحرمة دوليا".
وقالت حملة منظمة العمل الفلسطيني بالولايات المتحدة على موقعها على الإنترنت " هناك طفل فلسطيني يقتل في كل 15 دقيقة ولذا إن هذه الهجمات الاجرامية الإسرائيلية لا تؤدي إلى تطهير غزة عرقيًا فحسب، بل ستستخدمها شركة إلبيت لتسويق أسلحتها للأنظمة القمعية في جميع أنحاء العالم".
ودعت المنظمة عبر فرعها في الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالإرهاب العميق والحزن الذي يعاني منه الفلسطينيون منذ أجيال، والتحرك لوضع حد للإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة منذ 75 عامًا والتي "لا تزال تتكشف أمام انظار العالم ". انتهى/ 25 ض