المونيتور: الغزو الإسرائيلي لغزة يهدد بانهيار استراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية ان محاولة تغطية وتبرير العدوان الإسرائيلي على غزة من قبل الولايات المتحدة منح فصائل محور المقاومة ورقة قوية كشفت المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "المخاطر التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي لا يفوقها خطورة الا صراع نووي مسلح، كما ان البنتاغون الذي يواجه احتمال انجراره الى حرب إقليمية واسعة نتيجة سيطرة اللوبي الإسرائيلي على مراكز القرار الامريكية يهدد بانهيار استراتيجية واشنطن بالكامل في المنطقة".
وأضاف التقرير ان " دخول حزب الله في المعركة يمثل أحد أكبر مخاوف واشنطن في حين قال القائد الأمريكي السابق للقوات الامريكية في العراق ومنطقة الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكنزي إن " حزب الله لن يدخل المعركة الا إذا اعتقد أن لديه فرصة لتحقيق هدفه طويل المدى المتمثل في تدمير إسرائيل".
وتابع التقرير ان "جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتمد بشكل كبير على الأسلحة والقوة الجوية الامريكية لمنع دخول حزب الله في الحرب وفتح جبهة ثانية على الكيان الإسرائيلي المرهق فعلا من حربه ضد فصائل المقاومة الإسلامية في فلسطين ".
وبين ان هذا الاعتماد الإسرائيلي على الولايات المتحدة ظهر في تصريحات لمسؤولين اسرائيليين قولهم ان جيش الاحتلال يؤخر عملية الغزو البري لغزة انتظارا لوصول بطاريات الدفاع الجوي الامريكية الإضافية من طراز باتريوت ونظام ثاد المضاد للصواريخ الباليستية والمدمرة يو إس إس أيزنهاور إلى الخليج".
وأوضح التقرير انه " وبينما يقول المحللون الغربيون إن إيران لا تسعى إلى الحرب مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، لكن إذا تعرضت الدول العربية للقصف، فقد يؤدي ذلك إلى إحباط خطط واشنطن لتوسيع اتفاقيات التطبيع وتبديد أي أمل في النفوذ الاستراتيجي الأمريكي في المنطقة لسنوات قادمة".
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبد اللهيان قد حذر من النهج الأمريكي المنحاز للكيان الإسرائيلي بالقول "أؤكد بصراحة لرجال الدولة الأمريكيين، الذين يديرون الآن الإبادة الجماعية في فلسطين، أننا لا نرحب بتوسيع نطاق الحرب في المنطقة، لكنني أحذر، إذا استمرت الإبادة الجماعية في غزة، فان الأمريكيين لن يسلموا من هذه النار".انتهى/ 25 ض