واشنطن تايمز: الكونغرس يتبنى سياسة الديون لتمويل الحروب الامريكية بالوكالة
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة واشنطن تايمز، الاثنين، ان صقور الحرب في الكونغرس تبنوا سياسة تراكم الديون بذريعة إن إنفاق الأموال أفضل من إنفاق حياة الأمريكيين في أوكرانيا وإسرائيل مع رفض فكرة مطالبة إسرائيل وأوكرانيا بدفع مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية التي يسعون إليها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، صقور الحروب في الكونغرس يقول إن الولايات المتحدة يجب أن تراكم الديون وتتبرع بالأموال والأسلحة من اجل دعم الديمقراطيات " بحسب مزاعمهم في حين وصلت ديون الولايات المتحدة نتيجة لتدخلاتها العدوانية في العالم ودعمها للكيان الإسرائيلي الى أكثر من 33 ترليون دولار في الوقت الذي يضغط فيه الرئيس الأمريكي على الكونغرس للموافقة على 106 مليارات دولار إضافية من أموال الطوارئ لأوكرانيا وإسرائيل وجبهات أمريكا الأخرى في العالم ".
وقال النائب غريغوري ميكس من نيويورك، وهو أكبر عضو ديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إن" الاختيار هو بين دفع الأموال للأوكرانيين للقتال والموت أو المخاطرة بالتزام القوات الأمريكية، ولذا نحن ننفق الأموال من أجل أمننا القومي، ومن الأفضل أن يكون لدينا المال لذلك، وإلا فإن ديمقراطيتنا وبلدنا برمته على المحك". بحسب قوله.
وأوضح التقرير ان " طلبات بايدن تضمنت 61 مليار دولار لاستمرار الحرب في أوكرانيا و14.3 مليار دولار لدعم العدوان الإسرائيلي على غزة و7.4 مليار دولار لتايوان وهو ما يكشف عن طبيعة التدخلات الامريكية ودعمها للحروب العدوانية في العالم ".
وأشار التقرير الى ان " بعض الجمهوريين قالوا إنهم لا يستطيعون تحمل الفكرة عندما يصل إجمالي الدين الفيدرالي إلى 33 تريليون دولار وينمو بسرعة، فيما قال النائب توماس ماسي، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي" دعوا هذه الدول الأخرى تقترض الأموال التي تحتاجها بدلاً من أن تقترض الولايات المتحدة الأموال من اجلهم على حساب دافعي الضرائب الامريكان ". انتهى/ 25 ض