الصندوق الأسود للمقاومة العراقية يخفي المفاجآت.. "الأقصى واحد" والمسيرات الغامضة توصل رسائلها بدقة عالية
المعلومة/بغداد..
مع اعلان المقاومة الإسلامية في العراق الدخول بعمليات دعم طوفان الأقصى ازيح الستار عن جزء بسيط للغاية من أسلحة متطورة تشير الى وجود صندوق اسود للمقاومة بشأن حجم ترسانتها من الأسلحة التي قد تصل الى تل ابيب وابعد منها، الا ان اللافت هو الصناعة المحلية لتلك الأسلحة ما يؤكد حجم الاستعداد لحرب طويلة لتحرير العراق من الاحتلال اجنبي.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
ويقول الخبير العسكري عدنان الطائي في تصريح لـ/المعلومة/ ان " المقاومة العراقية دخلت بعدة مراحل بشأن صناعتها الحربية حيث كانت تصنع أسلحة بدائية على غرار العبوات واللاصقات والعتاد الخفيف والكاتيوشا الا انها كانت فعال للغاية وجرعت الاحتلال الويل لحين مغادرته عام2011".
وأضاف ان "المرحلة الثانية تعد مفصلية عقب التهديد الإرهابي عام 2014 وإعلان الجهاد الكفائي لتصل المقاومة الى صناعة الطائرات المسيرة والصواريخ واسلحة الراجمات بالاستعانة بخبرات اجنبية وعراقية متطورة وقد وصلت الى صناعة أسلحة دقيقة للغاية".
وأشار الى ان " اعلان استخدام صاروخ الأقصى واحد متوسط المدى يعني وجود أسلحة ابعد وأدق وأثقل منه لاستهداف القوات الامريكية في العراق وسوريا بشكل دقيق للغاية بالإضافة الى الطائرات المسيرة غير المكتشفة لغاية الان"، مبينا ان" ما تم استخدامه من قبل المقاومة هي أسلحة بسيطة والغرض منه ارسل رسائل بان القادم اشد واقسى وسيكون جحيما في حال الاستمرار بالعدوان على غزة ومساندة الكيان الصهيوني".
فيما اكد ان "المقاومة في لبنان وكذلك سوريا واليمن لا تقل تسليحا وتجهيزا عن العراق وسيتم استخدام أسلحة لا يمكن التكهن بقدرتها الا بعد خروجها الى العلن"
وكانت المقاومة الإسلامية في العراق قد كشفت للمرة الأولى عن دخول صاروخ متوسط المدى من طراز "أقصى 1" الخدمة أُطلق من أجل استهداف القوات الأمريكية في العراق وسوريا.
وأكدت انه وللمرة الأولى تم الإعلان عن دخول صاروخ متوسط المدى من طراز "أقصى1" الخدمة، حيث جرى إطلاقه لاستهداف قواعد الاحتلال الأمريكي بالعراق وسوريا في بعض عملياتها، والله غالب على أمره".
وأشارت إلى أنّ هذا الكشف يأتي "ضمن الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على غزة بتوجيه وإدارة أمريكيتين".
ومن جانبه أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الحوثي، حزام الأسد، عزم المقاومة الإسلامية التصعيد ضد الاحتلالين الصهيوني والامريكي في حال الاستمرار بالعدوان على غزة.
وقال الأسد في حديث لوكالة / المعلومة/ ، إنه "لطالما استمر العدوان الصهيوني على أهلنا في غزة فستستمر قواتنا المسلحة باستهداف عمق العدو الصهيوني بكل الطرق والوسائل الممكنة ".
وأضاف اننا "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ممارسات العدو الصهيوني الاجرامية وما يرتكبه يوميا من جرائم بشعة وإبادة جماعية بحق أطفال ونساء غزة".
وأشار إلى أن "ما نقوم به يعتبر جهاد في سبيل الله وهو من صلب هويتنا وديننا وانسانيتنا ونحن مستعدون لتصعيد لمواجهة والتضحية من أجل رفع الظلم عن أهلنا المستضعفين في غزة ".
وأعلنت المقاومة الإسلامية، عن تبنيها لعمليات ضد القوات الامريكية في عين الأسد والتنف والحرير وغيرها ضمن عملية اطلقت عليها اسناد طوفان الأقصى التي اطلقتها المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني. انتهى / 25د

