فضيحة جديدة.. ميلتاري تايمز: البيانات الشخصية للقوات الامريكية تباع بسنتات
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة ميلتاري تايمز الامريكية، الأربعاء، انه ووفقا لدراسة جديدة أجرتها جامعة ديوك فان البيانات الشخصية للقوات الامريكية يمكن الحصول مقابل اجر زهيد مما يشكل تهديدا للأمن القومي.
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " وبحسب الدراسة فان كل موقع على الانترنت تتم زيارته يقوم بجمع بيانات وارسالها الى أطراف أخرى لتحويلها الى تسويق مستهدف وما قد لا يكون معروفًا هو أن هذه العملية غير منظمة إلى حد كبير، وأن الجهات الفاعلة التي تبحث عن المعلومات الأمنية قادرة بسهولة على شراء المعلومات الشخصية للأفراد وان تفعل بها ما تشاء".
وأضاف التقرير ان " الدراسة التي استمرت عاما كاملا كشفت أنواع البيانات المتعلقة بأعضاء الخدمة العسكرية والمحاربين القدامى التي يجمعها الوسطاء ويبيعونها، وما إذا كان بإمكان الخصوم الأجانب استغلال أي من تلك المعلومات، حيث تبين ان من السهولة الحصول على بيانات حساسة حول أفراد الخدمة الفعلية في الجيش وعائلاتهم والمحاربين القدامى، بما في ذلك البيانات غير العامة والمحددة بشكل فردي، مثل البيانات الصحية والمالية والمعلومات حول الممارسات الدينية".
وبين التقرير ان " شركات البرمجة العملاقة مثل اوراكل او مكاتب اعداد التقارير الائتمانية مثل ترانس يونيون واكسبيران واكسيمو وغيرها تقوم ببيع البيانات الى الجهات التجارية بناء على ما يفكر فيه الأشخاص وقد توصل الباحثون الى ان 12 شركة مختلفة تحاول شراء مجموعات بيانات تم تجميعها بناءً على كلمات رئيسية مثل "عسكري" أو "مخضرم". وفي نهاية المطاف، تم شراء مجموعات متعددة من بيانات أعضاء الخدمة الفعلية، وبيانات عائلاتهم، مقابل مبلغ زهيد يصل إلى 0.12 دولار لكل ملف".
وتابعت الدراسة ان " جميع مجموعات البيانات التي تم شراؤها تضمنت معلومات فردية وشخصية عن أفراد عسكريين في الولايات المتحدة، بما في ذلك الأسماء والعناوين، كما لم يتم إخفاء هوية أي من مجموعات البيانات هذه أو تجميعها، حتى عند تقديم معلومات حساسة (مثل القيمة الصافية أو الدين أو الصحة) ودون التحقق من هوية المشتري".
وأشار التقرير الى انه "يمكن استغلال هذه العملية تبيع ملفات تعريف مفصلة عن الأمريكيين من قبل الجهات المعادية لاستهداف أفراد الخدمة العسكرية والمحاربين القدامى، كمجموعة فرعية من سكان الولايات المتحدة".انتهى/ 25 ض