edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. ترجمة
  4. موقع نمساوي: واشنطن تخلق الأعداء وتشن الحروب لزيادة الانفاق العسكري
موقع نمساوي: واشنطن تخلق الأعداء وتشن الحروب لزيادة الانفاق العسكري
ترجمة

موقع نمساوي: واشنطن تخلق الأعداء وتشن الحروب لزيادة الانفاق العسكري

  • 8 تشرين الثاني 2023 18:32

المعلومة/ ترجمة.. 

أكد تقرير لموقع مؤسسة ميسيس النمساوية، الأربعاء، ان واشنطن هي التي تخلق الأعداء لها بمحاولتها الهيمنة ودعم مصالحها الامبريالية على العالم وهي من تشن الحروب والصراعات بشكل مباشر او غير مباشر لزيادة الانفاق العسكري لصالح شركات صناعة السلاح. 

وأوضح التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "واشنطن تستغل الان الحرب الجارية بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية لتبرير الزيادة الهائلة في الانفاق العسكري بينما مازال يصر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل على ان روسيا والصين وايران هم الأعداء الجدد للولايات المتحدة وان عليها أن تواجه في الوقت نفسه التهديدات التي تشكلها كل هذه الأنظمة". بحسب زعمه. 

وأضاف التقرير ان " ماكونيل برر زيادة الانفاق العسكري بوجود منافسة مع الدول الكبرى والحرب في أوكرانيا وفي فلسطين المحتلة وهي جميعا مدعومة أمريكيا ، وفي ظاهره، قد يبدو هذا سببًا لجعل دافعي الضرائب يشدون أحزمتهم ويستعدون لمصادرة واشنطن المزيد من رواتبهم، لكن في الواقع لم يسأل احد ماكونيل بشأن السؤال المهم المتمثل في مصدر هذه التوترات في العالم".     

وتابع ان " الولايات المتحدة هي من بدأت كل هذا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق ومحاولتها تقريب حلفها العسكري من موسكو الى الحروب في العراق وأفغانستان الى الحرب الحالية بين كيان الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية ". 

وبين التقرير ان " إنفاق أموال دافعي الضرائب الأمريكية لنقل البنية التحتية العسكرية الغربية بالقرب من موسكو كان وسيلة مؤكدة لتحويل الروس مرة أخرى إلى أعداء لواشنطن وهو أمر يعترف به الآن حتى رئيس منظمة حلف الناتو". 

وواصل ان " جذور التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تعود إلى عام 1953، عندما أطاحت واشنطن سراً بالحكومة الإيرانية المنتخبة ديمقراطياً للمساعدة في حماية وصول بريطانيا إلى النفط، ولم تدم الدكتاتورية التي أقامتها الولايات المتحدة مكانها سوى ستة وعشرين عاما قبل أن تسقط في ثورة 1979". 

وأشار الى ان " زعيم الأقلية مكونيل مثل إدارة جورج دبليو بوش قبل عشرين عامًا، فهو يصر على أن نرى حكومات روسيا والصين وإيران كأعداء  وهو ما لايترك  لواشنطن أي خيار سوى إنفاق مبالغ لا حصر لها من الأموال لمواجهة ذلك لكن نظرة إلى التاريخ توضح بسرعة كيف أن الإنفاق العسكري المبكر جعل التوترات الحالية أمرا لا مفر منه، ويرفض السياسيون الامريكان مواجهة دورهم في خلق الوضع الخطير الحالي في العالم ولذا فان منحهم المزيد من المال لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور". انتهى/ 25 ض

الأكثر قراءة

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

  • 19 نيسان 2024
جامعة تل أبيب الإسلامية

جامعة تل أبيب الإسلامية

  • 20 أيار 2024
قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

  • 18 شباط 2023
لماذا يثير مشروع {هارب} الأميركي الجدل؟

لماذا يثير مشروع {هارب} الأميركي الجدل؟

  • 18 آذار 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا