الغارديان: إسرائيل تاريخ من المراوغة وسرقة حقوق الشعب الفلسطيني
المعلومة/ ترجمة..
أكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، الخميس، ان الكيان الإسرائيلي ومنذ ان اوجدته الامبريالية الاستعمارية على ارض فلسطين على حساب أراضي الشعب الفلسطيني بذرائع تاريخية زائفة ظل طوال تاريخه يراوغ ويتوسع على حساب حقوق واراضي الفلسطينيين.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، انه " ومنذ اتفاقيات أوسلو لعام 1993 تم انشاء السلطة الفلسطينية ومنحت حكماً ذاتياً محدوداً على أجزاء من الضفة الغربية وقطاع غزة، وكان الهدف من إجراء مزيد من المفاوضات حل قضايا مثل وضع القدس ومستقبل المستوطنات الإسرائيلية وحق العودة لملايين الفلسطينيين الذين ما زالوا مصنفين كلاجئين بعد أن لم يُسمح لأسلافهم مطلقًا بالعودة إلى ديارهم".
وأضاف ان " إحدى نتائج الانتفاضة الثانية هي القرار الذي اتخذه شارون بـ "فك الارتباط" مع الفلسطينيين بدءاً من عام 2005 مع إغلاق المستوطنات الإسرائيلية في غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية، وليس من الواضح إلى أي مدى كان شارون سيذهب في هذه السياسة لأنه أصيب بجلطة دماغية ودخل في غيبوبة، ولا يزال وضع غزة منذ فك الارتباط موضع خلاف، حيث تدعي إسرائيل إنها لم تعد محتلة، فيما تقول الأمم المتحدة خلاف ذلك بسبب استمرار سيطرة إسرائيل على المجال الجوي والمياه الإقليمية، وكذلك الوصول إلى المنطقة، إلى جانب مصر، كما تفرض إسرائيل حصارا على القطاع منذ وصول حماس إلى السلطة في عام 2006".
وتابع انه " وعلى الرغم من أن الحكومات الغربية لا تزال تتحدث عن حل الدولتين، إلا أنه لم يتم إحراز أي تقدم نحو التوصل إلى اتفاق في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول خدمة، بنيامين نتنياهو، الذي قال مرارا وتكرارا إنه لن يقبل أبدا بدولة فلسطينية، فيما تضم حكومته الحالية أحزاب يمينية متطرفة تدعو علناً إلى ضم الضفة الغربية بأكملها أو جزء منها إلى إسرائيل واستمرار حكم الفلسطينيين دون حقوق كاملة أو تصويت ".
وأشار التقرير الى ان " هذا الاضطهاد والظلم والقمع الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وضع كيان الاحتلال الإسرائيلي بشكل لا يقبل الشك في موضع دولة الفصل العنصري واشتعال حركة فصائل المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية من قبضة الاحتلال الصهيوني، مما يعني ان الحرب الجارية الان في غزة لم تكن وليدة شهر من الصراع بل لديها تاريخ دول من العنجهية الصهيونية المحتمية بالمظلة الامبريالية الغربية والأمريكية ". انتهى/ 25 ض