انتقادات عالمية شديدة لأمريكا بعد قرار الفيتو ودعوات لإصلاح مجلس الامن
المعلومة/ ترجمة..
واجهت الولايات المتحدة انتقادات شديدة بعد استخدامها حق النقض " الفيتو" في مجلس الامن ضد وقف إطلاق النار في غزة وإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف العدوان حيث انتقد عدد من القادة العالميين وممثلي الدول في المجلس الموقف الأمريكي فيما اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الولايات المتحدة شريكة في جرائم إسرائيل وسوف تحمل مسؤولية قتل المزيد من الأبرياء من النساء والأطفال في قطاع غزة.
وذكر تقرير لمجلة التايمز ترجمته / المعلومة /، ان " من بين الأعضاء الدائمين الخمسة عشر في مجلس الامن وافق ثلاثة عشر عضوا وامتنعت بريطانيا عن التصويت فيما بقيت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي استخدمت حق النقض واستمرار العدوان الإسرائيلي المجرم بحق الشعب الفلسطيني".
وتابع التقرير ان " الولايات المتحدة استخدمت حق النقض لصالح كيان ليس حتى عضوا في مجلس الامن الدولي مما يبرز الحاجة الى اصلاح حقيقي لدور مجلس الامن في المنظمة الدولية، حيث قال الرئيس التركي ان " من المؤسف حقا انه تم رفض وقف إطلاق النار فقط لان أمريكا صوتت ضده، فهل هذه هي العدالة في العالم؟، هل أصبح مجلس الامن مجلسا لحماية إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي؟، ولهذا السبب أصبح من المهم اصلاح الامم المتحدة ومجلس الامن فالعالم أكبر من خمسة أعضاء فقط يملكون حق النقض ".
من جانبه اعتبر ممثل الصين الدائم في الأمم المتحدة ان " الموقف الأمريكي يدل على المعايير المزدوجة لدى الولايات المتحدة، فكيف يمكن ان يستقيم لادعاء بالاهتمام بحياة الناس وسلامتهم في غزة ومنع وقف إطلاق النار واستمرار القتال في نفس الوقت"، فيما قال الممثل الروسي ديمتري بوليانسكي أن "زملائنا في الولايات المتحدة أصدروا حرفياً أمام أعيننا حكماً بالإعدام على آلاف إن لم يكن عشرات الآلاف من المدنيين في فلسطين ".
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير ، الى إن "المجلس، برفضه التوحيد والالتزام بالمفاوضات، يفشل في تفويضه، ولن يؤدي الوضع في غزة إلا إلى التفاقم نحو الأسوأ".
وأشار التقرير الى ان " عددا كبيرا من منظمات المساعدة وحقوق الإنسان العالمية، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وأطباء بلا حدود وغيرها، ادانوا حق النقض، قائلين إنه سيسمح باستمرار الموت والدمار والكارثة الإنسانية". انتهى/ 25 ض