اعلامي امريكي: تغطية الولايات المتحدة لاحتجاجات الجامعات تكشف سيطرة اللوبي الصهيوني
المعلومة/ ترجمة..
أكد الإعلامي والأكاديمي الأمريكي من أصل فلسطيني رمزي بارود، ان التغطية الإعلامية الامريكية للاحتجاجات الجامعية تكشف مدى سيطرة اللوبي الصهيوني حيث تم تجاهل عنف الشرطة الامريكية ضد الطلبة في البلاد.
ونقلت شبكة (برس تي في) في مقابلة ترجمتها وكالة /المعلومة/ عن بارود قوله "تم اعتقال أكثر من 1000 طالب في جامعات أمريكية مختلفة في الأسابيع الأخيرة وتعرضوا لحملات قمع عنيفة لحث جامعاتهم على سحب استثماراتهم من الشركات التي تساعد الإبادة الجماعية الإسرائيلية".
وأضاف ان " العديد من وسائل الاعلام الرئيسية تساعد السلطات الحكومية الأمريكية "من خلال تصوير الطلاب المحتجين على أنهم جانحون أو معادون للسامية أو ما هو أسوأ من ذلك، ليس من أجل أمن أمريكا ولكن لحماية سمعة الولايات المتحدة الممزقة التي تدعم نظام فصل عنصري يمارس الإبادة الجماعية".
وتابع "أعتقد أن كل هذه التناقضات تساعد في فضح ليس فقط سيطرة اللوبي الإسرائيلي على الشؤون اليومية الأمريكية، ولكن أيضًا الحكومة الأمريكية نفسها، التي تمول الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة".
وشدد على ان " الوضع الحالي كشف أيضا عن التقدميين المزيفين الذين يستخدمون بشكل انتقائي أوراق اعتمادهم الزائفة لمواءمة أجنداتهم السياسية، بشكل مباشر أو غير مباشر، مع أجندات واشنطن وسياستها الخارجية المدمرة في جميع أنحاء العالم".
وأشار الى ان " من المفارقات المحزنة هي أن التدخلات العسكرية الأمريكية والغربية قتلت عددًا أكبر من النساء وغيرهم من الأبرياء مقارنة بأي سبب آخر للوفاة، سواء في العراق أو أفغانستان أو ليبيا، خلال فترات التدخلات تلك، كما أن العديد من المنظمات والجماعات التي تصنف نفسها على أنها "تقدمية" انضمت إلى الدعاية الأمريكية، وبالتالي عملت، عن طيب خاطر أو عن غير قصد، كذراع للتدخلات الإمبريالية".
وشدد على ان " الأشخاص الذين يُحرمون من حقهم في الاحتجاج هم أمريكيون، والنساء اللاتي يتعرضن للضرب والإهانة على أيدي الشرطة وقوات الأمن الأخرى هم أمريكيون، وحرية التعبير التي يُحرم منها في بطرق غير مسبوقة، هي جزء من الحقوق القانونية للأميركيين العاديين في حين تتشدق أمريكا امام العالم بالديمقراطية وحقوق الانسان ". انتهى/ 25 ض