edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. تصريحات البنتاغون تفجر غضبا سياسيا: الحكومة مطالبة بالرد
تصريحات البنتاغون تفجر غضبا سياسيا: الحكومة مطالبة بالرد
سياسة

تصريحات البنتاغون تفجر غضبا سياسيا: الحكومة مطالبة بالرد

  • 8 Sep 2024 19:33
  • 1 Shares

المعلومة / خاص.. 

طالب عضو تحالف الفتح سلام حسين، الحكومة العراقية بالرد على تصريحات وزارة الدفاع الامريكية التي اكدت عدم انسحاب قواتها من البلاد فيما اشار الى ان واشنطن ليس لها اي نية بالخروج من العراق. 

تابع قناة "المعلومة " على الفيس بوك.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..

وقال حسين في تصريح لوكالة لـ/ المعلومة /، ان "جميع التصريحات التي خرجت من الولايات المتحدة الامريكية سابقا وحتى هذه اللحظة تدل على ان هناك مماطلة بإخراج قواتها من البلاد" لافتا الى ان "واشنطن تتلاعب بالتصريحات من اجل عدم تثبيت موقف تجاهها". 

واضاف ان "امريكا تريد كسب الوقت من اجل الضغط على العراق بالتنازل عن قرار اخراج القوات الامريكية" مشيرا الى ان "القوى السياسية والحكومة مطالبين ببيان حقيقة تصريحات البنتاغون الاخيرة". 

وبين ان " واشنطن ليس لها اي نية بالخروج من العراق وإصرارها على البقاء يؤكد وجود غايات ونوايا مبيتة". 

واكدت واشنطن في بيان يوم امس بأنهاء غير مستعدة للإعلان عن أي خطوات محددة لسحب القوات الأمريكية من العراق. انتهى 25د

الأكثر قراءة

عبد الزهرة محمد الهنداوي

تكتيك استراتيجي..!

  • 21 Jun 2025
مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله من عار !

مبارك لأمّة الإسلام.. الأقصى والحلقة الأخيرة.. ياله...

  • 27 May 2025
سيادة تحت الضغط ..التحركات الأمريكية تثير الغضب في بغداد

سيادة تحت الضغط ..التحركات الأمريكية تثير الغضب في...

  • 8 May 2025
اسرائيل تحاول تخريب أي أتفاق بين أمريكا وايران.. ولكن من بندر عباس..!

اسرائيل تحاول تخريب أي أتفاق بين أمريكا وايران.....

  • 26 Apr 2025
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا