edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. برلمانية أوكرانية: خسارتنا لمدينة أوغليدار مسألة وقت
برلمانية أوكرانية: خسارتنا لمدينة أوغليدار مسألة وقت
دولي

برلمانية أوكرانية: خسارتنا لمدينة أوغليدار مسألة وقت

  • 23 Sep 2024 08:00


المعلومة/بغداد…
اعتبرت العضو في البرلمان الأوكراني ماريانا بيزوغلايا أن خسارة القوات الأوكرانية لسيطرتها على مدينة أوغليدار "مسألة وقت" وحملت قائد القوات الأوكرانية ألكسندر سيرسكي المسؤولية.
وقالت بيزوغلايا في منشور على "تلغرام"، يوم الأحد: "لا توجد أي تحصينات وراء تشاسوف يار، وقسطنطينوفكا غير جاهزة للدفاع، وكوراخوفو أيضا، وسيليدوفو لم تكن جاهزة للدفاع داخل المدينة، والآن هناك محاولات للقيام بأي شيء في حالة فوضى".
وتابعت: "لا توجد خطوط دفاعية وراء أوغليدار، وإن الفوضى التي تسبب بها سيرسكي في اللواء 72 من خلال إقالة قائده في ذروة تقدم الروس، والتأخر في تعزيز هذا اللواء الذي يتسم بالأولوية، يجعلان خسارة أوغليدار مسألة وقت".
وأضافت أن "التعزيزات الوحيدة" التي ترسل، هي الألوية الجديدة التي تم تشكيلها بعد التعبئة، وهي لم تشارك في القتال و"تفر بسبب الخوف ونقص التدريب".انتهى/25

الأكثر قراءة

بعد أنباء تغييره بأوامر من بغداد.. مصدر يكشف الحقيقة بشأن مدير تربية بابل

بعد أنباء تغييره بأوامر من بغداد.. مصدر يكشف...

  • محلي
  • 2 Sep
الآثار والتراث توضح آليات التنقيب الإنقاذي وتنفي تدمير المواقع الأثرية لصالح المشاريع الاستثمارية

الآثار والتراث توضح آليات التنقيب الإنقاذي وتنفي...

  • محلي
  • Today
المثنى.. موظفو العقود والأجور يتظاهرون للمطالبة بالتثبيت

المثنى.. موظفو العقود والأجور يتظاهرون للمطالبة...

  • محلي
  • 2 Sep
بابل.. إنقاذ شخص سقط في حفرة صرف صحي بعمق 6 أمتار

بابل.. إنقاذ شخص سقط في حفرة صرف صحي بعمق 6 أمتار

  • محلي
  • 1 Sep
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا