edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. أمني
  4. الأمن النيابية: امريكا لا تريد حماية العراق وافتقاره للدفاع الجوي سببه سياستها
الأمن النيابية: امريكا لا تريد حماية العراق وافتقاره للدفاع الجوي سببه سياستها
أمني

الأمن النيابية: امريكا لا تريد حماية العراق وافتقاره للدفاع الجوي سببه سياستها

  • 27 Nov 2024 13:49

المعلومة / بغداد ..

اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية محمد الشمري، اليوم الاربعاء، ان امريكا لا تريد حماية العراق وافتقاره للدفاع الجوي بسبب سياستها.

وقال الشمري في حديث لوكالة / المعلومة / ان "العراق يتعرض للتهديد المباشر من قبل الكيان الصهيوني الغاصب"، مبيناً ان "الكيان استباح السماء وبدأ بتسيير المسيرات لافتقار العراق منظومات الدفاع الجوي المتطورة بسبب العقوبات الأمريكية".

واضاف أن "هناك حراك دبلوماسي من قبل الحكومة والخارجية لتجنيب العراق هذه الضربة"، مشيرا إلى أن "على العراق ان يكون محمي بواسطة قوات التحالف كون تم احتلاله رسميا بقرار من الامم المتحدة وهذا يحتم على الجهة المحتلة أن تقوم بحماية ارضه وسمائه".

وبين ان "امريكا لا تريد حماية العراق والدليل التوغل التركي في العمق العراقي باكثر من 25 كيلومتر بالاضافة الى اختراق السماء من قبل الجميع".انتهى25/س

الأكثر قراءة

استهداف محيط مقر للحشد الشعبي شرق صلاح الدين دون إصابات

استهداف محيط مقر للحشد الشعبي شرق صلاح الدين دون...

  • أمني
  • 29 Mar
الداخلية: استشهاد عقيد ومفوض باعتداء صهيوامريكي في أيمن الموصل

الداخلية: استشهاد عقيد ومفوض باعتداء صهيوامريكي في...

  • أمني
  • 28 Mar
تشييع مهيب لشهداء الضربة الأمريكية الغادرة في الأنبار

تشييع مهيب لشهداء الضربة الأمريكية الغادرة في الأنبار

  • أمني
  • 28 Mar
الحيدري: المطالب الشعبية بإغلاق السفارة الأمريكية ملزمة والوجود العسكري غير مقبول

الحيدري: المطالب الشعبية بإغلاق السفارة الأمريكية...

  • أمني
  • 28 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا