على وقع التوترات الأمنية.. أوضاع سوريا تدق جرس الإنذار في العراق
المعلومة / تقرير..
يعيش العراق حالة من الترقب والقلق إزاء التطورات المتسارعة في سوريا حيث تلقي الأحداث هناك بظلالها على الأمن والاستقرار الإقليمي ومع تصاعد المواجهات وسيطرة المجاميع الإرهابية على سوريا تبرز المخاوف من انعكاسات مباشرة على الداخل العراقي خاصة في ظل التجارب السابقة التي أظهرت كيف يمكن للتوترات الإقليمية أن تمتد إلى الحدود.
تابع صفحة "المعلومة " على الفيس بوك.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
ووسط هذه الأجواء جاءت رسائل التطمين من القيادات الامنية لتؤكد على أهمية تعزيز الاستقرار الداخلي وتحصين الجبهة الوطنية من أي تداعيات خارجية.
وتعمل الحكومة على تكثيف الجهود لتأمين الحدود مع سوريا مع تطمينات بأن الوضع تحت السيطرة وأن هناك خططًا محكمة للتعامل مع أي تصعيد قد يطرأ ومع ذلك لا تزال المخاوف قائمة بين المواطنين الذين يتذكرون أحداث السنوات الماضية وما حملته من تهديدات لأمنهم واستقرارهم.
وبالحديث عن هذا الملف أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية عامر الفايز أن التطورات في سوريا تؤثر بشكل مباشر على العراق بسبب العلاقات الجغرافية والاجتماعية بين البلدين.
ويقول الفايز في تصريح لوكالة /المعلومة/، ان "العراق يتعامل مع الأزمة السورية بحذر شديد مع متابعة دقيقة للتطورات فضلا عن اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمين حدوده المشتركة مع سوريا"، مشيرا الى ان "التطورات في سوريا تؤثر بشكل مباشر على العراق بسبب العلاقات الجغرافية والاجتماعية بين البلدين".
ويضيف، ان "قواتنا الأمنية بما في ذلك الحشد الشعبي في حالة جاهزية تامة"، موضحا ان "الحدود مع سوريا محصنة بالكامل لضمان حماية السيادة الوطنية ومنع أي تهديدات أمنية محتملة".
ويشدد على أن "العراق يدعم استقرار سوريا ويرفض بشكل قاطع أي هيمنة إرهابية".
-
على وقع التوترات الأمنية.. أوضاع سوريا تدق جرس الإنذار في العراق
الى ذلك أكد السياسي المستقل عباس المالكي ان تداعيات الوضع في سوريا تتجاوز حدودها وتهدد الأمن العراقي.
ويقول المالكي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن " الوضع في سوريا يؤثر بشكل كبير على الأمن الداخلي العراقي، موضحًا أن دول المنطقة مترابطة أمنيًا بحكم الجوار والحدود المشتركة، مما يجعل أي زعزعة أمنية في إحدى الدول تنعكس سلبًا على الدول الأخرى".
ويشير إلى أن " العراق يتأثر بما يجري في سوريا بسبب وجود مجاميع مسلحة وإجرامية ليست نابعة من الداخل السوري أو مجرد حراك محلي وانما مدعومة من جهات خارجية".
ويوضح أن " هذه الجماعات المسلحة تدفقت من خارج الحدود السورية، بدعم من دول مثل تركيا وأمريكا والكيان الصهيوني وحتى أوكرانيا، وتم تسليحها لتحقيق أهداف تتجاوز الأراضي السورية".
ويضيف أن "هذه المجاميع تشبه إلى حد كبير عصابات داعش التي بدأ في سوريا عام 2011 قبل أن تعبر إلى العراق في 2014 وسيطرت على ثلث مساحة البلاد لذا لا يمكن للعراق أن يتعامل مع ما يحدث في سوريا باعتباره شأنًا داخليًا".
ويؤكد أن " الاستعدادات الأمنية على الحدود العراقية السورية ضرورية، لكن الأهم هو اتخاذ إجراءات وقائية داخل العراق نفسه ويجب على الأجهزة الأمنية العراقية مراقبة أي تحركات مشبوهة أو خلايا نائمة في المدن العراقية منعًا لتكرار سيناريو 2014".
يذكر ان سوريا تمر بأوضاع استثنائية للغاية ابتداء من اليوم بعد سقوط مؤسسات الدولة وسيطرة المجاميع الارهابية على اغلب المدن. انتهى 25د