edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. دولي
  4. "فرق الموت" تثير هلع نخب سورية العلمية وتدفع العشرات منهم للاختباء
"فرق الموت" تثير هلع نخب سورية العلمية وتدفع العشرات منهم للاختباء
دولي

"فرق الموت" تثير هلع نخب سورية العلمية وتدفع العشرات منهم للاختباء

  • 12 كانون الأول 2024 13:46

المعلومة/بغداد…

 كشفت مصادر سورية، الخميس، عن بروز دور ما اسمتها فرق الموت التي تتعقب النخب العلمية.

وقالت في حديث لـ/ المعلومة/،ان" الانباء المتداولة عن تسجيل اغتيالات غامضة لعلماء سوريين في دمشق ومحيطها تم التاكد من حالتين حتى الان فيما انقطع الاتصال مع 5 شخصيات اخرى منذ ايام دون معرفة مصيرهم".

واضافت،ان" الحديث عن وجود فرق موت تتعقب النخب العلمية السورية حقيقة تثير هلع الكثيرين بالوقت الراهن ما دفع العشرات من الشخصيات المعروفة للاختباء او الاعلى ان تتوارى عن الانظار تحسبا لاي خطر يمس حياتهم في ظل فوضى تجتاح المدن السورية".

واشارت الى ان" لاتوجد أي تطمينات في ظل وجود جماعات متطرفة لاتتهاون في قتل أي شخص يعترض طريقها ".

يذكر ان سوريا تشهد احداث استثنائية بعد سيطرة مجاميع مسلحة على دمشق وانهيار المؤسسات الحكومية".انتهى 25 ف

الأكثر قراءة

الإطار التنسيقي يناقش الملف الأمني  ومستوى جاهزية العراق للتداعيات السورية

الإطار التنسيقي يناقش الملف الأمني ومستوى جاهزية...

  • سياسة
  • 22 كانون الثاني
النائب فالح الخزعلي: مجلس الوزراء تحايل على الموازنة وينبغي إيقاف الفوضى (تغريدة)

النائب فالح الخزعلي: مجلس الوزراء تحايل على...

  • سياسة
  • 22 كانون الثاني
قيادي في الحكمة: ملفات الاقتصاد والأمن تحسم اسم مرشح الإطار

قيادي في الحكمة: ملفات الاقتصاد والأمن تحسم اسم...

  • سياسة
  • 22 كانون الثاني
طلب نيابي يخاطب رئيس مجلس النواب للإلغاء قرارات حكومة تصريف الأعمال

طلب نيابي يخاطب رئيس مجلس النواب للإلغاء قرارات...

  • سياسة
  • 22 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا