تكتم تركي على فقدان ثلاثة ضباط استخبارات في محيط سد تشرين السوري
المعلومة/دمشق..
كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، عن تكتم تركي على مصير ثلاثة من ضباط الاستخبارات الذين فقدوا أثرهم في محيط سد تشرين على نهر الفرات في سوريا.
وقالت المصادر في حديث لـ/المعلومة/، إن "قوة من ما يسمى بالجيش السوري الوطني، الذي يخضع لإدارة وإشراف المخابرات التركية، قامت فجر اليوم بعملية توغل في الجزء الغربي من سد تشرين في محاولة للسيطرة على بعض المواقع".
وأوضحت المصادر أن "القوة وقعَت في كمين أدى إلى مقتل وإصابة العشرات وفق المعلومات الأولية، لافتة إلى أن من بين الذين فقد أثرهم ثلاثة ضباط أتراك، أحدهم برتبة نقيب".
وأضافت المصادر أن "هناك تكتمًا من قبل أنقرة على مصير هؤلاء الضباط، الذين يمثلون ضباط الارتباط الميداني، من خلالهم يتم تحديد الخطط وتلقي المعلومات، خاصة من المسيرات الاستطلاعية الجوية".
وأشارت إلى أن "مقتل هؤلاء الضباط أو أسرهم سيكون محرجًا للغاية بالنسبة لتركيا، خاصة وأنها خسرت العديد من الضباط، بعضهم برتب عالية، في معارك سد تشرين، التي مستمرة منذ نحو شهر دون تحقيق أي تقدم".
وأكدت أن "هذا الأمر يشكل معضلة كبيرة للقوات التركية وحلفائها، الذين لم يتمكنوا من تحقيق أي تقدم، رغم أن خسائرهم حتى الآن تجاوزت 500 قتيل، بالإضافة إلى ضعف هذا العدد من الجرحى".
يُذكر أن "سد تشرين يعد من أكبر السدود السورية على نهر الفرات، وتحاول أنقرة، من خلال بعض حلفائها، السيطرة عليه لتكون ورقة ضغط أخرى على دمشق".انتهى 25 ف