تعزيز مداخل أربيل بقوات أمنية وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات
المعلومة/ أربيل..
أكد مصدر مطلع، الاثنين، قيام الحزب الديمقراطي الكردستاني بنشر قوات أمنية إضافية عند المداخل الرئيسية لمحافظة أربيل مع السليمانية والمحافظات المجاورة، وسط مخاوف من اندلاع تظاهرات شعبية واسعة.
وقال المصدر، في حديث لـ/المعلومة/، إن "المداخل الرئيسية لأربيل شهدت تعزيزات أمنية مكثفة بقوات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، يقودها أحد القيادات العليا"، مشيراً إلى أن "عملية الانتشار شملت مواقع متعددة، ما يعكس حالة القلق لدى الحزب الحاكم برئاسة مسعود بارزاني".
وأضاف أن "هذا الانتشار الأمني يعد الأول من نوعه منذ سنوات، ويشير إلى مخاوف متزايدة من خروج احتجاجات واسعة داخل أربيل، خاصة مع تزايد الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بحل أزمة الرواتب، فضلاً عن تردي الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والفقر".
وأشار المصدر إلى أن "منع دخول المتظاهرين إلى أربيل، يوم أمس، واستخدام القوة ضدهم يعكس التخبط الأمني الذي يعيشه الحزب الديمقراطي الكردستاني، وخشيته من تصاعد الغضب الشعبي الذي بدأ يأخذ أشكالاً متعددة، ما قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في أي لحظة"، لافتاً إلى أن "الانتشار الأمني شمل أيضاً نشر عناصر بزي مدني في التقاطعات الرئيسية داخل المدينة".
يُذكر أن قوات تابعة لحزب بارزاني منعت، يوم أمس، مئات المتظاهرين القادمين من السليمانية من دخول أربيل للاحتجاج أمام مبنى حكومة إقليم كردستان، في ظل تصاعد الغضب الشعبي بسبب تأخير صرف الرواتب، الذي تتحمل مسؤوليته حكومة الإقليم". انتهى 25ف.