edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. دولي
  4. حكومة اللون الواحد في سوريا.. استئثار أحمد الشرع وإقصاء الأغلبية
حكومة اللون الواحد في سوريا.. استئثار أحمد الشرع وإقصاء الأغلبية
دولي

حكومة اللون الواحد في سوريا.. استئثار أحمد الشرع وإقصاء الأغلبية

  • 12 شباط 2025 18:08

المعلومة / خاص ..
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، تشكّلت الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، وسط تغييب شبه كامل للأطياف السياسية الأخرى، مما يعزز حالة الانقسام والاستئثار بالسلطة. 
كان من المتوقع أن تكون هذه الحكومة مجرد حكومة تصريف أعمال، لكن الواقع كشف عن هيمنة كاملة لتيار الشرع، في وقت تعيش فيه البلاد واحدة من أخطر مراحلها السياسية والعسكرية.

حكومة اللون الواحد.. من تصريف الأعمال إلى فرض السيطرة
عند الإعلان عن الحكومة الجديدة، توقع الكثيرون أن تكون حكومة مؤقتة، تعمل على إدارة المرحلة الانتقالية، لكنها جاءت أشبه بحكومة أمر واقع، قائمة على استئثار تيار الشرع بالسلطة دون إشراك القوى السياسية الأخرى.

 استبعاد ممنهج للأطراف الأخرى: غياب ممثلين عن الأغلبية السياسية والشعبية.

 إقصاء القوى المدنية والعسكرية: عدم إشراك الفصائل المؤثرة في صنع القرار.
 غياب الشفافية: تشكيل الحكومة دون توافق وطني واضح.

انتصار هيئة تحرير الشام.. الطامة الكبرى
تزامن هذا التحول السياسي مع تصاعد نفوذ هيئة تحرير الشام، التي فرضت نفسها كلاعب رئيسي في المشهد السوري، مما زاد من المخاوف حول مستقبل البلاد ، فبدلًا من حكومة شاملة تجمع الفرقاء السياسيين، أصبحت سوريا تحت تهديد نفوذ الجماعات المسلحة، التي تفرض أجندتها الخاصة.

  • حكومة اللون الواحد في سوريا.. استئثار أحمد الشرع وإقصاء الأغلبية
    حكومة اللون الواحد في سوريا.. استئثار أحمد الشرع وإقصاء الأغلبية

 

 سيطرة أمنية وعسكرية: استمرار القبضة الحديدية على المناطق الخاضعة لهم.
 تعزيز الانقسام الداخلي: تفاقم الخلافات بين القوى السياسية والمسلحة.
 ضياع فرص الحل السياسي: انهيار أي محاولات للحوار أو المصالحة الوطنية.

لماذا يجب أن تكون هناك حكومة شاملة؟

في ظل هذا الواقع، لا يمكن لسوريا أن تستمر تحت حكم فصيل واحد أو شخصية واحدة ، فالمطلوب اليوم هو حكومة شاملة، بلا محاصصة، تضم جميع القوى الفاعلة، لتحقيق الاستقرار ومنع تفاقم الأزمة.

 تمثيل عادل لجميع الأطراف: حكومة وطنية تضم جميع المكونات السياسية.
 تفادي المزيد من الفوضى: استبعاد فكر الاستئثار لتجنب التمردات والانقسامات.
 ضمان مستقبل مستقر: العمل على بناء دولة قائمة على التوافق بدلًا من السيطرة الأحادية.

ان ما يحدث في سوريا اليوم ليس مجرد أزمة سياسية عابرة، بل تكرار لنمط الإقصاء والتفرد بالسلطة، وهو ما قد يقود البلاد إلى مزيد من التعقيد والصراع ، إذا لم يتم تصحيح المسار نحو حكومة تمثل جميع السوريين دون استئثار أو إقصاء، فإن المستقبل سيكون أكثر قتامة مما يتوقعه الجميع.انتهى / 25

الأكثر قراءة

ميدل ايست: احتجاجات في غزة على فصل 600 موظف من الاونروا

ميدل ايست: احتجاجات في غزة على فصل 600 موظف من...

  • ترجمة
  • 12 كانون الثاني
سيناتور امريكي يحذر من تحرك انقرة ودمشق ضد الاكراد

سيناتور امريكي يحذر من تحرك انقرة ودمشق ضد الاكراد

  • ترجمة
  • 15 كانون الثاني
تركش منت: تركيا تتنصل عن دفع غرامة للعراق بقيمة 1.47 مليار دولار

تركش منت: تركيا تتنصل عن دفع غرامة للعراق بقيمة...

  • ترجمة
  • 15 كانون الثاني
صحيفة بريطاني: الصومال الغت جميع الاتفاقيات مع الامارات بسبب دعمها لإسرائيل

صحيفة بريطاني: الصومال الغت جميع الاتفاقيات مع...

  • ترجمة
  • 13 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا