edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. أمني
  4. الفهداوي: عائلات مخيم الهول تشكل قنبلة موقوتة تهدد أمن العراق
الفهداوي: عائلات مخيم الهول تشكل قنبلة موقوتة تهدد أمن العراق
أمني

الفهداوي: عائلات مخيم الهول تشكل قنبلة موقوتة تهدد أمن العراق

  • 20 شباط 2025 12:47

المعلومة/ بغداد...

حذر عضو تحالف الانبار المتحد محمد الفهداوي، من خطورة العوائل الداعشية الموجودة في سوريا ومخيم الهول، واصفا إياها بالقنبلة الموقوتة التي ستلحق الضرر بالعراق.

وقال الفهداوي لـ /المعلومة/، ان "ملف الإرهابيين الموجودين في السجون السورية ومخيم الهول يعد من الملفات الحساسة على الوضع الأمني في محافظة الانبار، كما انه يثير حفيظة المجتمع في هذه المحافظة، خصوصا ان عائلات الدواعش متشبعة بالفكر الارهابي".

وأضاف ان "القضية لاتتعلق بفرد متهم بالإرهاب، بل بعوائل كبيرة تحمل الفكر الإرهابي موجودة في سوريا، ومعظمها عوائل عراقية، مايحتم على الحكومة اجراء تدقيق امني موسع معها وحجزها في مخيمات خاصة، والمجيء بمختصين نفسيين من اجل إعادة تأهيلهم للاندماج بالمجتمع".

وبين ان "بقاء العائلات الداعشية بهذا الحال يشكل قنبلة موقوتة تلحق ضرراً كبيرا بالعراق وامنه واستقراره خصوصا على المستقبل القريب، وبالتالي فان حل مشكلة هذه العائلات يحتاج الى تشكيل لجان تراعي المسائل الأمنية والإنسانية" انتهى 25ن

الأكثر قراءة

المقاومةً الاسلامية العراقية تلاحق العدو الصهيوني أينما يكون “قصف الجولان السوري المحتل” انموذجا

المقاومةً الاسلامية العراقية تلاحق العدو الصهيوني...

  • 6 تشرين الأول 2024
خالد شحام

عاصمة المقاومة والجيل الرابع من سرقة الانسان!

  • 13 تموز 2024
محمد الربيعي

لا بحث حقيقي بدون تمويل حقيقي

  • 26 حزيران 2024
لماذا تجاهل تقرير الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان ما يحدث لأهل غزة من إبادة جماعية؟!

لماذا تجاهل تقرير الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان...

  • 13 أيار 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا