سياسي لبناني : 1500 خرق لوقف اطلاق النار في جنوب لبنان
المعلومة / بغداد..
اكد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني محمد هزيمة، اليوم الجمعة ، ان تشييع السيدين الشهيدين حمل ابعاد أقساها على العدوالاسرائيلي الذي كان الخاسر الأكبر على كل المستويات وخاصة اتجاه داخله المأذوم وانكشاف حكومة النتن ياهو أمام المستوطنين الذينعجزت حتى اللحظة من إعادتهم إلى شمال فلسطين المحتلة .
وقال هزيمة في تصريح لوكالة / المعلومة/ ان مستعمرات الكيان الصهيوني لاتزال خالية مقابل تحرك سكان القرى اللبنانية من أهاليالجنوب باتجاه قراهم ومواجهة جيش العدو الصهيوني بأجسادهم العارية ولم يردعهم سقوط شهداء منهم من متابعة طريقهم والوصول إلىركام منازلهم بمشهد أحرج العدو الاسرائيلي ".
واضاف ان " تشييع السيدين الشهيديين تحول إلى استفتاء أكد حضور حزب الله وقوته وقدرته على تجاوز الصعاب وإعادة ترميم واقعهوالتكيف مع المتغيرات ليثبت من جديد أنه رقما صعبا ومعادلة استراتيجية لا يمكن تجاوزها على مستوى المنطقة بحجم يتجاوز جغرافيةلبنان الطبيعية والبشرية وحتى السياسية بظل انقسام داخلي يحكم التعاطي بهذه المرحلة التي شهدت انقلابا سياسيا رعاه الأميركي أنتجسلطة تعيش تحت تأثير القرار الغربي والاملاءات الأميركية ولا يعد خافيا الإذعان لمطالب العدو الاسرائيلي الذي يعربد في سماء لبنان "،
واشار الى ان " لجنة المراقبة لم تحرك ساكنا اتجاه خروقات العدو الإسرائيلي واكتفت بتعداد الخروق التي قاربت ألف وخمسماية خرقخلال شهرين وليس آخرها الغارات الصهيونية خلال فعالية التشييع المهيب والتي انتقلت من الجنوب إلى الشمال مستهدفة العمق اللبنانيوبوقاحة حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بقصد ارعاب المشيعين الذين لم يمنعهم تضييق السلطة وحملات الضخ الإعلامي والتهديدالأميركي ".
وأوضح أن " اعداد المشييعين تخطى حاجز المليونين من أطياف المجتمع اللبناني على تنوعهم إضافة لضيوف حضروا من الخارج بما فيهمناشطين من دول أوروبية حضروا للمشاركة في الجنازة الأكبر ليس ليرفعوا النعوش فقط بل ليرفعوا مبادئ السيد الشهيد وثوابت المقاومةوهذا بحد ذاته أربك السلطة اللبنانية والتي هي نتاج عملية أميركية كحكومة أمر واقع هدفها تنفيذ القرارات الدولة والسير في ركب الحكوماتالعربية وهذا ما وضعها في حال لا تحسد عليه أوله تعريتها أمام اللبنانين ".
ولفت الى ان " ادعاء السيادة سقط عن الحكومة وانكشف دورها وهي أداة في مشروع هدفه تغيير هوية لبنان وتفريغه من المقاومةوالالتحاق بقطيع التطبيع مع العدو الاسرائيلي وهذا مستحيل بوجود مقاومة مقتدرة يحتاج كبح جماح الدعم الخارجي ومحاصرة بيئتهاتمهيدا للانقضاض عليها إعلاميا وشعبيا وسياسيا وآخرها عسكريا بعد تطويقها واغراقها وكل ما يجري الآن وتقاطع بين الداخل والخارجيأتي في هذا الإطار ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد والانصياع لمطالب ترامب ".
وتابع ان " ترتيب الشرق الأوسط يأتي ضمن المعايير الأميركية وفق مصالحها على حساب العالم وشعوب المنطقة وفي مقدمه تصفية القضيةالفلسطينية وتقسيم دول المنطقة كيانات مذهبية في دمينو مصالح اقتصادية فيه اسرائيل بدور يتجاوز حجم الكيان وهذا يحتاج لبنان حديقةخلفية آمنة وكل ما يجري لخدمة هذا المشروع وتأمين ظروفه ". انتهى / 25ح