الحسيني: انسحاب القوات التركية من العراق بات صعبًا بعد المذكرة الأمنية
المعلومة / خاص..
أكد النائب ياسر الحسيني، اليوم الاحد، أن مذكرة التفاهم الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع الجانب التركي تعزز بقاء القوات التركية على الأراضي العراقية، مشيرًا إلى أن انسحاب هذه القوات بالكامل بات أمرًا صعبًا للغاية.
وقال الحسيني في تصريح لوكالة / المعلومة /، ان "مذكرة التفاهم الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع تركيا سابقًا عززت الوجود العسكري التركي على الأراضي العراقية"، مؤكدًا أن "انسحاب هذه القوات بشكل كامل أصبح مهمة بالغة التعقيد".
واضاف ان "تركيا تطمح إلى توسيع نطاق وجودها العسكري في العراق، ليشمل مناطق أوسع تمتد إلى الموصل وكركوك وربما حتى بعض مناطق صلاح الدين".
أشار إلى أنه "بعد إعلان زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، أصبح هذا التواجد غير مبرر، إلا أن هذه الاتفاقية ستجعل من الصعب إخراج أي قوات تركية من الشمال"، موضحًا أن "هذه المذكرة تعزز الحماية للعناصر الأمنية التركية أكثر مما تدعم حقوق الشعب العراقي".
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على "ضرورة إعادة النظر في هذه المذكرة، والعمل على حماية السيادة العراقية وحقوق المواطنين من أي تداعيات ناجمة عن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات التركية داخل الأراضي العراقية".
يذكر أن العراق قد وقع مذكرة تفاهم عسكرية وأمنية مع تركيا في الفترة الماضية، تضمنت 10 بنود. انتهى 25د