edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. دولي
  4. عراقجي: حقوقنا النووية غير قابلة للمساومة وسنرد بقوة على أي استفزاز
عراقجي: حقوقنا النووية غير قابلة للمساومة وسنرد بقوة على أي استفزاز
دولي

عراقجي: حقوقنا النووية غير قابلة للمساومة وسنرد بقوة على أي استفزاز

  • 25 أيار 2025 15:08

المعلومة / بغداد..
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الاحد، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخضع لأي ضغوط أو تهديدات فيما يتعلق ببرنامجها النووي، مشددًا على أن "الحقوق النووية لإيران غير قابلة للمساومة وسنرد بقوة على أي استفزاز".
وأوضح عراقجي في تصريح تابعته وكالة / المعلومة /، أن "إيران ترحب بمقترح إنشاء مركز إقليمي للتخصيب النووي،" مشددا على "ضرورة استمرار أنشطة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، واصفًا ذلك بأنه "خط أحمر لا يمكن تجاوزه".
وأضاف: "الجمهورية الإسلامية لا تتفاوض تحت الضغط، ودبلوماسيتنا مستمرة بذكاء وبشكل حصري فيما يتعلق بالقضية النووية"، مؤكداً أن "سياسة إيران النووية واضحة ولن تتأثر بالإغراءات أو التهديدات".
وحذر من تداعيات أي تصعيد في المنطقة، قائلًا: "في حال اندلاع حرب، فإن جميع دول المنطقة ستتضرر، والمنطقة بأكملها ستشهد آثارًا كارثية".
كما لوّح عراقجي برد قوي في حال تم تفعيل "آلية الزناد" ضمن الاتفاق النووي، مؤكداً أن "طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي خطوات تصعيدية ضدها". انتهى 25

الأكثر قراءة

الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12 عاما من القطيعة

الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12...

  • 14 أيار 2023
جواد العطار

من يقود البلد السوداني ام الكتل؟

  • 6 أيار 2023
أمريكا ورؤيتها حول الحشد الشعبي

أمريكا ورؤيتها حول الحشد الشعبي

  • 17 شباط 2024
هل تفجير سد نوفا كاخوفكا يعد إنذارا نهائيا قبل إستخدام السلاح النووي؟

هل تفجير سد نوفا كاخوفكا يعد إنذارا نهائيا قبل...

  • 8 حزيران 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا