الامارات تعين متقاعدي الجيش الامريكي كمرتزقة لديها بينهم وزير الدفاع في عهد ترامب
المعلومة/ ترجمة ...
كشف تقرير لصحيفة ستار اند سترايب الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، الاربعاء، ان ما لا يقل عن 280 من العسكريين المتقاعدين في الجيش الامريكي بينما ضباط كبار وجنرالات تقدموا بطلب للحصول على اذن فيدرالي للعمل في الامارات طبقا للوثائق التي تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، ان " من بين الذين تقدموا بطلب الاذن للعمل كمقاولين عسكريين اومستشارين للامارات جنرالات تركوا بصمتهم في الحرب الامريكية في منطقة الشرق الاوسط واهمهم الجنرال جيمس ماتيس وزير الدفاع السابق في عهد ترامب وقائد قوات المارينز في معركة الفلوجة والذي يلقب ب "ماد دوغ" أي الكلب المجنون .
واضاف ان " تدفق قدامى المحاربين الى الامارات من المستعدين لبيع خبرتهم العسكرية لقوة اجنبية وبموافقة وزارة الخارجية الامريكية والبنتاغون ساهم في جعل الاماراتيين يستعرضون عضلاتهم العسكرية الجديدة بارسال قوات الى ليبيا واليمن مما اشعل حروبا في تلك البلدان".
واوضح التقرير ان "الكونغرس وجماعات حقوق الانسان أصبحوا الان في واشنطن اكثر انتقادا للامارات ليس لسجلها السيء في مجال حقوق الانسان ولا لأجل جرائمها الحربية في اليمن واحتلالها لجزيرة سقطرى الغنية بل لانضمامها الى قرار السعودية واوبك بتخفيض انتاج النفط فيما كشفت وزارة العدل الامريكية اخيرا عن تدخلات اماراتية في الانتخابات والسياسات الامريكية".
وقالت الأستاذة في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون جودي فيتوري "لقد اكتسب الإماراتيون نفوذاً هائلاً، لكنهم استخدموا ذلك لتقويض السياسة الخارجية للولايات المتحدة فيما يتعلق بدعمنا لسيادة القانون والديمقراطية ومكافحة الإرهاب " بحسب زعمها.
وتابع التقرير ان " المتقاعدين العسكريين البالغ عددهم 280 عنصرا والذين تم تحديدهم في السجلات هم مجرد جزء بسيط من الامريكان الذين يعملون كمقاولين عسكريين للإمارات فيما يقدر محللون ان المئات من قدامى المحاربين الاخرين يعملون لدى الحكومة الاماراتية حيث لا يتعين على الأمريكيين الذين خدموا أقل من 20 عامًا السعي للحصول على إذن فيدرالي لتولي وظائف أجنبية ، ولا تتعقب حكومة الولايات المتحدة عدد الوظائف في الخارج".
واشار التقرير الى أنه "وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد سهلت على الإمارات التدخل في اليمن وليبيا بالسماح للإماراتيين بتوظيف العديد من المتعاقدين العسكريين الأمريكيين، قالت وزارة الخارجية: "لطالما كانت الإمارات العربية المتحدة شريكًا حيويًا للولايات المتحدة في مجموعة واسعة من قضايا الأمن الإقليمي، ولذا نعتزم الاستمرار في مساعدتهم على تحسين قدراتهم للدفاع عن أراضيهم ونحن على ثقة من أن علاقتنا القوية ستستمر ". انتهى/ 25 ض