تحذيرات من استخدام معسكرات اعتقال الدواعش لتجنيد المتطرفين
المعلومة/ ترجمة..
حذر تقرير لموقع اوراسيا ريفيو المتخصص بالتحليلات السياسية من التهديدات المحتملة في استمرار اعتقال عشرات الالاف من الدواعش داخل معسكرات مختلفة في سوريا والعراق والتي يمكن ان تصبح بؤر لتجنيد المزيد من المتطرفين.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، عن مدير برنامج مكافحة التطرف والارهاب في منطقة الشرق الاوسط تشارلز ليستر قوله إن "المجتمع الدولي لا يفعل شيئا لمنع الجيل الحالي من المعتقلين من العودة الى القتال اذا خرجوا مما يخلق بوتقة داخل تلك المعسكرات ينصهر ويتكون فيها الجيل القادم من الارهابيين".
واضاف التقرير انه " ووفقا لما اوردته شركة ( مليشيا واير) يتم استخدام التكنولوجيا والتمويل غير المشروع من قبل داعمي الارهاب لجمع الاموال لزوجات وارامل واطفال الدواعش عبر قنوات التلغرام والمحافظ الرقمية كما انه يتم استخدام تلك الاموال ايضا لتهريب الارهابيين من المعسكرات واستهداف مراكز الاعتقال ذات الحراسة المنخفضة والتي تديرها المليشيات الكردية في سوريا ".
وتابع ان " تلك المعسكرات التي تقع تحت سيطرة الاكراد تعرضت لعمليات هروب واسعة فقد كان الهجوم على سجن جويرون في بداية عام 2022 يهدف الى اطلاق سراح 3000 ارهابي حيث زعمت وكالة اعماق التابعة لداعش انه تم تهريب 800 ارهابي ويبدو أن القوات الكردية التي اقتحمت الموقع يذكرنا بالقوات الأمريكية المتمركزة في معسكر بوكا وسجن أبو غريب في العراق، فقد أدى حصر بعض العناصر الأكثر تطرفاً والمتوافقة مع الأيديولوجية السلفية المتطرفة في مكان واحد إلى تغذية التجمع الذي ظهر في نهاية المطاف كعناصر من القاعدة في العراق ، ثم داعش لاحقًا".
واوضح ان " مخيم الهول شرق محافظة الحسكة السورية اصبح بؤرة للتطرف والارهاب والتجنيد والمثير للقلق أن جرائم القتل والاعتداء الجنسي والعبور غير المقيد داخل وخارج معسكرات الاعتقال تبرز الفجوات الأمنية، حيث وقعت اكثر من 24 جريمة قتل في المخيم من شهر كانون الثاني الى تموز من عام 2022 ".
واوضح أن " هذا المكان الذي يضم 65 الفا من زوجات وارامل واطفال الدواعش بينهم اجانب تعمل فيه الداعشيات على تشكيل النظرة العالمية للارهاب حيث يُزعم أن دعم إعادة تأسيس الخلافة المادية لداعش مستمر في هذه المخيمات ، من خلال التلقين على وسائل التواصل الاجتماعي ، مع إمكانية الوصول إلى الهواتف بسبب ضباط الدوريات الفاسدين".
واشار الى أن " رفض الدول الاجنبية بما فيها فرنسا وبريطانيا اعادة دواعشهم لمواجهة العدالة في بلدانهم الأصلية قد يثير أزمات إنسانية وأمنية وربما يدفع الى القيام بعمليات ارهابية داخل المخيم حيث ان الظروف القاسية للغاية في شمال شرق سوريا تشهد انفتاحا أكبر من قبل السكان لعودة داعش الآن أكثر من أي وقت مضى منذ سقوط خلافتهم". انتهى/ 25 ض