مونيتور: شركات العمالة الأجنبية في العراق تتحول الى التجارة بالبشر
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة مونيتور الاوغندية عن وجود شركات وهمية لجلب العمال العراق ودول الشرق الاوسط دون اتفاقيات قانونية لحماية حقوقهم ودون علم بعض الحكومات كما في العراق حيث يتعرضون للاستغلال والاتجار بالبشر والذي يقترب من العبودية.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، عن "العمالة الاوغندية غريس ناكاي البالغة من العمر 25 عاما قولها " عندما غادرت أوغندا متوجهة إلى العراق، أكدت لها شركة الرحلات والسفر المحلية التي عملت معها أنها ستؤدي واجبات عاملة منزلية".
واضافت ان " كل ذلك قد تلاشى حينما اكتشفت قبل مغادرتها للبلاد ان وظيفتها ارضاء نزوات عجوز متقاعد يبلغ من العمر 80 عاما وعندما احتجت على ذلك تم حبسها لمدة شهر والضغط عليها لاعادة النظر في موقفها من قبل الشركة ".
وتابع انها " تعرضت اثناء سجنها الى جميع انواع المضايقات واجبرت على تناول الكحول وتدخين الشيشة ، لكنها استطاعت عن طريق هاتف سجينة اخرى انقاذ نفسها عندها فقط تفاوضت منظمة محلية على حريتها".
واوضح التقريرانه " و قبل الذهاب إلى الشرق الأوسط ، تخبرك وكالة العمل بالكثير من القصص والوعود الزهرية ، ولكن بمجرد وصولك ، تقوم الوكالة المستقبلة بتغيير منشورات الأهداف وقد تحول البعض إلى وظائف ، وآخرون مرهقون و أي شكوى تصدر منهم ، فمن الأسهل طردهم ".
وقالت الناشطة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر مريم مويزا إن "النظام يحمي صاحب العمل على حساب العامل ، مما يدفع أصحاب العمل الى حجب جوازات السفر للسيطرة على الوضع القانوني" ، مضيفة: "لا يمكن لهذا النظام أن يسمح لهم تغيير الوظيفة بغض النظر عن سوء المعاملة لأنهم تحت سيطرة المسؤول ".
وتابع ان " معظم الضحايا يتعرضون للخداع ببساطة من قبل الأفراد وشركات العمل التي إما تتورط في الاتجار بالبشر أو تفشل في تحمل المسؤولية في حالة سوء التواصل بين الموظفين ووكلاء الاستقبال وأرباب العمل".
واشار التقرير الى أنه " ما يقرب من 300 أوغندي يسافرون يوميًا إلى العراق ودول الخليج عبر شركات وهمية تستغل ظروفهم ". انتهى/25 ض