edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. سياسي أردني: امريكا راعية للمشروع الطائفي في العراق
سياسي أردني: امريكا راعية للمشروع الطائفي في العراق
سياسة

سياسي أردني: امريكا راعية للمشروع الطائفي في العراق

  • 20 Aug 2022 14:07

المعلومة / بغداد.. 
اكد عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية محمد احمد الروسان،  السبت، ان الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من الخليج يواصلون الانغماس في تعميق الأزمة العراقية وإثارة الفتنة الطائفية بين المكون الشيعي.  
وقال الروسان في حديث لوكالة / المعلومة/، إن "امريكا لا ترغب بعودة العراق إلى سابق عهده وإبقاء المجتمع العراقي في حالة من الضعف وتعميق الخلاف بين المكون الشيعي". 
وأضاف أن "بعض الاجندات الداخلية في العراق تُجبر على التعامل مع امريكا ودول الخليح لتفتيت النسيج الاجتماعي العراقي على أسس طائفية لكون ذلك يصب في مصلحة استراتيجية امريكية خليجية صهيونية". 
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية أنشأت نظاما سياسيا مبنيا على العدوانية والتهميش أدت جميعها إلى دفع البلاد نحو الانهيار". 
وكان الروسان قد كشف في تصريح سابق ل/ المعلومة/ عن وجود مشروع امريكي لتخريب أمن العراق يجري تنفيذه في الوقت الحالي ، لافتا إلى أن امريكا تعلب دورا عبثيا يهدد الأمن القومي الإيراني.  انتهى / 25 ح

  • امريكا

الأكثر قراءة

خالد القرة غولي

أقوى عملاء الموساد يتواجدون الآن في العراق ؟

  • 18 Oct 2022
هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!

هل  حان الوقت والظرف للخروج من اوبك و تحالف اوبك + ؟!

  • 3 Sep
الانتحار ليس من الحلول وهو فعل يناقض العقل والدين

الانتحار ليس من الحلول وهو فعل يناقض العقل والدين

  • 18 Jul
بين الدولة الريعية والتحول نحو اقتصاد التنوع والاستثمار..!

بين الدولة الريعية والتحول نحو اقتصاد التنوع...

  • 16 May
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا