الامير هاري: انتشارنا الفاشل في العراق كاد يجبرني للخروج من الجيش
المعلومة/ ترجمة ...
كشف امير بريطانيا هاري في مذكراته الجديدة ان الانتشار الفاشل للجيش البريطاني كاد ان يتسبب بانسحابه من الخدمة العسكرية بعد تخرجه من كلية سانت هيرست العسكرية الشهيرة .
وذكرت صحيفة ذي ناشيونال البريطانية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ إن " الامير هاري قال في مذكراته انه تم اخباره بانه سوف يتم نشره في العراق اواخر عام 2006 ، لكنه تلقى تهديدات اجبرت قائد القوات البريطانية على الغاء انتشاره في البلاد ".
واضاف ان " انتشار وحدته كان مقررا ان يتم في مناطق جنوب العراق ، وبعد استطلاعات متقدمة تم اعفاء وحدته من الانتشار فقد كان عليه في ذلك المكان الخطير ان يتجنب باستمرار العبوات الناسفة والقناصة وفي الشهر نفسه الذي من المقرر فيه ان يتم نشره قتل 10 جنود بريطانيين".
وتابع ان " تقريرا صحفيا لاحدى الفصائل قال نحن ننتظر وصول الأمير الشاب الوسيم بفارغ الصبر الى العراق "، فيما قال هاري " "كانت هناك خطة معدة لي فربما كانوا سيختطفونني، ثم يقررون ماذا يفعلون بي التعذيب، الفدية، القتل ".
وبين التقرير ان " الامر كان اكثر مما يحتمل بالنسبة لقائد الجيش البريطاني ، الجنرال السير ريتشارد دانات ، الذي فزع من تقرير استخباراتي يفيد بأن صورة الأمير هاري قد تم تداولها بين مجموعات القناصة العراقية باعتبارها "أم جميع الأهداف" و كان للخلية بالفعل الفضل في قتل ستة جنود بريطانيين".
واوضح هاري "لقد فكرت في ترك الجيش، بدلاً من السفر إلى منطقة حرب لكني مع حارسي الشخصي من الشرطة ، طورنا روتينًا لمغادرة الأماكن عن طريق الدخول في صندوق السيارة والابتعاد تمامًا كما تسافر الرهينة".
واشار التقرير الى أنه "وفي أثناء عمله كطيار لطائرة هليكوبتر أباتشي ، تم إرسال الأمير هاري إلى مقاطعة هلمند في أعقاب هجمات الحادي عشر من ايلول على الولايات المتحدة، حيث أمضى الأمير 10 سنوات في الجيش ، بما في ذلك جولتان في الخطوط الأمامية داخل أفغانستان لكنه لم يصل ابدا الى العراق". انتهى/ 25 ض