الغارديان: سياسة العالم بعد غزو العراق أصبحت قائمة على الاكاذيب
المعلومة/ ترجمة..
القى تقرير لصحيفة الغارديان ، الثلاثاء، باللوم على الولايات المتحدة بشأن ما يجري في العالم من سياسة واعلام قائم على الاكاذيب لانها هي من بدأت هذه الاكاذيب واستغلتها سياسيا لصالح غزو العراق .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " وخلال عامين من بعد احداث الحادي عشر من ايلول تفوه بوش وكبار مسؤوليه علنًا بما لا يقل عن 935 كذبة حول التهديد الذي تشكله اسلحة الدمار الشامل العراقية على الولايات المتحدة ، في حين تبين بعد الغزو انه لم يتم العثور على مثل الاسلحة ".
واضاف انه " في عام 2004 اعترفت صحيفة نيويورك تايمز على موقعها بأنها ضللت القراء بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية وأكثر من ذلك ، لأن روايات المنفيين المناهضين للنظام تم تأكيدها بفارغ الصبر من قبل المسؤولين الأمريكيين الذين كانوا مقتنعين بضرورة التدخل في العراق ".
واوضح ان " غزو العراق بشر باسلوب جديد يتمثل بوضع السياسة فوق الحقيقة قبل أن يستغل دونالد ترامب مصطلح "الأخبار الكاذبة" بوقت طويل ، وقبل أن تكشف دعوى قضائية حالية عن التنسيق الشائن بين إمبراطورية إعلامية يمينية متطرفة وحكومة كاذبة ، كنا نعيش بالفعل في عالم ما بعد الحقيقة ، عالم تم إنشاؤه جزئيًا بواسطة وسائل الإعلام الراسخة والقادرة على تضخيم أكاذيب الحكومة الامريكية والبريطانية".
واشار الى أن " غزو بوش للعراق جعل من الكذب جهازا مؤسسيا في الحكومة الامريكية يتم استخدام التحريض فيها من قبل وسائل الاعلام ، فيما لايزال العالم يترنح من عواقب هذه الأكاذيب والمؤسسات المبنية عليها". انتهى/ 25 ض