باحث بريطاني: ابقاء الارهابيين في السجون دون عقاب يزيد التطرف
المعلومة/ ترجمة ...
اكد الباحث البريطاني في مجال الارهاب راجان بصرة من جامعة لندن ، الاربعاء، ان مجال بحثه ما بعد الدكتوراه عن التطرف في السجون بين ان ابقاء الارهابيين لفترات طويلة في السجون دون العقاب الذي يستحقونه يزيد من تطرفهم وربما يدفع البعض منهم الى تجنيد المزيد من الاشخاص الذين كانوا معهم داخل السجون بتهم جنائية اخرى .
ونقل موقع ( اي سي آر) في مقابلة ترجمتها وكالة /المعلومة /، عن راجان قوله "ينصب تركيزي في البحث على الإرهاب ، لا سيما كيفية إدارة السجون للمجرمين المشتبه بهم أو المدانين بجرائم إرهابية، وعلى مدار العامين الماضيين ، أجريت مقابلات مع سجناء سابقين ، وكنت أبحث في ما يمكن أن يخبرنا به هذا عن الدور الذي قد تلعبه السجون في التطرف".
واضاف " اعتقد ان السجون يمكن ان تلعب دورا مهما ، لأنه كلما نظرت إلى أي حركة إرهابية في التاريخ ، كان أعضاؤها يقضون دائمًا وقتًا في السجن، فإذا لم تكن مفيدة في تشكيل وجهات نظرهم ، فقد انتهى بهم الأمر بعد ذلك أن تصرفوا وفقًا لآرائهم فهتلر مثلا كتب كتابه الشهير كفاحي وهو داخل السجن وداعش تشكلت ايضا تشكلت نتيجة الفترة التي قضى فيها زعيمها داخل السجن وتمكن من تجنيد العديد من الاتباع هناك ".
وتابع ان " الدعاية الارهابية غالبا ما تتحدث عن اطلاق سراح السجناء وقضية زملائهم المسجونين وهي تشكل سببا قويا ايضا للدعاية الارهابية بوجود قضية ما لديهم مما يوهم الاخرين بانهم مظلومون ".
واشار الى ان " العديد من المجرمين بتهم جنائية غالبا ما ينتهي بهم الامر الى تحولهم الى متطرفين ارهابيين عند تواصلهم مع المتطرفين في السجن ولذا فان ابقاء مثل اولئك الاشخاص في السجن لفترة طويلة دون ايقاع العقوبة القانونية المناسبة بحقهم تشكل الكثير من الدعاية غير الضرورية لمثل هؤلاء الاشخاص ". انتهى/ 25 ض