خبراء: السياسة الامريكية تجاه اسرائيل وفلسطين يشكلها مركز ابحاث يميني متطرف
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست آي البريطانية انه ووفقا لعدد من الخبراء فان السياسة الامريكية تجاه اسرائيل وفلسطين يشكلها مركز الابحاث المسمى كوهليه بوليسي فورم وهو مركز ابحاث يميني متطرف حظي بالاهتمام في الأسابيع الأخيرة بسبب دوره في صياغة الإصلاح القضائي المثير للجدل داخل اسرائيل .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه وبحسب " لارا فريدمان ، رئيسة مؤسسة السلام في الشرق الأوسط فان مركزبكوهليه الذي حظي بالاهتمام في الفترة الاخيرة داخل اسرائيل يلعب دورا موازيا وفعالاً للغاية وهادئًا في تشكيل السياسة الامريكية الحالية في كل مايتعلق باسرائيل وفلسطين ".
واضاف التقرير ان " مركز الأبحاث اليميني المتطرف تأسس في عام 2012 ، ويتم تمويله بشكل أساسي من المليارديرات اليهود الأمريكيين آرثر دانتشيك وجيفري ياس حيث يُعرف الأخير بأنه أحد أكبر المانحين للحزب الجمهوري".
واوضحت لارا أن " المؤسسة الفكرية حظيت باهتمام أولي في عام 2019 عندما أعرب وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو عن تقديره لها لمساعدتها في وضع سياسة إدارة ترامب التي تعترف بأن المستوطنات الإسرائيلية قانونية".
وبينت ان " مايثير الاستغراب حقا ان يقوم مسؤول امريكي كبير بشكر مؤسسة غير حكومية ، لكنه اتخذ الخطوة والاهتمام لمنحهم الفضل في المساعدة في الترويج للبيان الذي ينص في الواقع على أن المستوطنات في الضفة الغربية لا تتعارض مع القانون الدولي وهو تغيير كبير في السياسة الأمريكية ".
وتابع ان " مركز الأبحاث اصبح معروفًا بأنه مهندس "الإصلاحات القانونية" المثيرة للجدل والتي تمثل حجر الزاوية في سياسات الحكومة الاسرائيلية التي يقودها نتنياهو والتي جمعها معًا في أواخر العام الماضي من خلال استمالة الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة واليمينية المتشددة".
واشار الى أن " الإصلاحات المزعومة يمكن أن تمكن الكنيست على الأرجح من إلغاء مجموعة من تهم الفساد التي يحاكم نتنياهو عليها حيث يتم مقاضاة رئيس الوزراء الإسرائيلي بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة كما فعل ترامب من قبل". انتهى/ 25 ض