عنصر في الاستخبارات البريطانية شارك بغزو العراق: لامشكلة لدي في قتل الناس من اجل المال
المعلومة/ ترجمة ...
اعترف العنصر السابق في الاستخبارات البريطانية الخاصة او ما يسمى بقوات (SAS) شارك في عملية غزو العراق بانه اصبح مختلا عقليا وانه لامشكلة لديه في قتل الناس من اجل المال والافلات من العقاب.
ونقلت صحيفة الديلي البريطاني في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ عن العنصر السابق اندي ماكاب مؤلف عمل " برافو تو زيرو" والذي يتحدث عن رواية حقيقية لوحدة استخبارات ضلت طريقها في الصحراء الغربية للعراق وقتل سبعة من افرادها من قبل الجيش العراقي في حرب الخليج الثانية قوله إنه " لديه القدرة على قتل الناس من اجل المال وعدم القلق بشأن ذلك كثيرا ".
واضاف ان " اعتلاله النفسي يمكن ان يسبب المشاكل إنه أمر واضح للغاية ، لدي القدرة على قتل الناس وعدم القلق بشأن ذلك كثيرًا"، مضيفا " تتمثل إحدى مشكلات الاختلال العقلي لدي في أن كل شيء يشبه لعبة وأنك تريد تجربة الأشياء".
وتابع موضحا طريقة تفكيره "إذا كان هدفي القتل فأسأل ، كم يستحق الرجل الذي سيدفع لك؟ إذا كانت قيمته مليار دولار فانا اريد 10 بالمائة منها، ثم اقوم بالمهمة والأهم من ذلك بالطبع ، أن افلت من العقاب و كل هذا جزء من اللعبة".
وبين انه " لايشعر باي حاجز عاطفي او اخلاقي يمنعه من ارتكاب الجرائم وان ما يشغل بالي كم سيدفعون لي مقابل القتل وهل العملية جذابة بما فيه الكفاية "، مبينا ان " اسمه ماكاب الذي يستخدمه ليس هو الحقيقي وانه يتخفى تحت اسماء مستعارة لاسباب امنية ".
يشار الى ان " القوات البريطانية وعناصر استخباراتها ارتكبت العديد من الجرائم المروعة بحق العراقيين منها عملية داني بوي في جنوب العراق بالقرب من مدينة البصرة خلال فترة الغزو بقيادة الولايات المتحدة ". انتهى/ 25 ض