فورين افير: التراجع الأمريكي في الشرق الأوسط أدى للتقارب الايراني السعودي
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لمجلة الامريكية ، الاربعاء، ان النجاح الصيني في انهاء القطيعة السعودية الايرانية منذ سبع سنوات يؤكد صعود الصين كقوة عظمى في المنطقة مع تراجع للدور الامريكي ونفوذه.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، أن" اتفاقية التطبيع التي وقعتها الرياض وطهران الأسبوع الماضي جديرة بالملاحظة ليس فقط بسبب تداعياتها الإيجابية المحتملة في المنطقة - من لبنان وسوريا إلى العراق واليمن - ولكن أيضًا بسبب الدور الريادي للصين وغياب الدور الدبلوماسي للولايات المتحدة في المنطقة".
واضاف ان " واشنطن طالما كانت تخشى من تنامي النفوذ الصيني في الشرق الأوسط ذلك أن الانسحاب العسكري الأمريكي من شأنه أن يخلق فراغات جيوسياسية ستملأها الصين ، ولم يكن هذا نتيجة الانسحاب العسكري بل الفراغ الدبلوماسي وشعور الدول الخليجية بالسأم من الاملاءات الامريكية ".
وتابع ان " الاستنزاف الذي منيت به السعودية في المستنقع اليمني وما تلاها من تقاعس الولايات المتحدة شكلت لحظة فاصلة للسعوديين ، الذين أدركوا أنهم لم يعودوا قادرين على الاعتماد على واشنطن ولذا لم يكن بامكان السعوديين الاختباء وراء القوة العسكرية الامريكية ".
واشار الى ان " الانسحاب الأمريكي من أفغانستان عزز الرسالة التي بعث بها تقاعس الولايات المتحدة في عام 2019 ، مؤكدة لمعظم الجهات الفاعلة في الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة كانت بالفعل تغادر المنطقة".
وشدد على ان " بكين عملت على تقوية علاقاتها مع جميع القوى الإقليمية دون الانحياز لأي طرف أو التورط في نزاعاتها. لقد نجحت في الحفاظ على علاقات جيدة مع إيران والسعودية مع الحفاظ على الحياد التام في الخلافات فيما بينها. لا يوجد لدى الصين اتفاقيات دفاعية مع أي قوة في الشرق الأوسط ولا تحتفظ بقواعد عسكرية في المنطقة ، وتعتمد على النفوذ الاقتصادي بدلاً من النفوذ العسكري. لقد مكنها هذا النهج من الظهور كلاعب يمكنه حل النزاعات". انتهى/ 25 ض