كبير الجراحين السابق في عهد ترامب: عار العمل معه يلاحقنا
المعلومة/ ترجمة..
اكد كبير الجراحين السابق في ادارة ترامب جيروم ادامز في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست ان من الصعب التخلص من وصمة العار التي لحقت به نتيجة عمله السابق مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، مضيفا ان هذا التأثير امتد حتى بعد خروجه من البيت الابيض .
ونقلت الصحيفة في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ عن ادامز قوله إن " المسؤولين في الجامعات الامريكية يرفضون بشكل مهذب توظيفنا بسبب قلقهم من عملنا السابق مع ادارة ترامب واي شخص خدم في تلك الادارة يستقبل بشكل سيء من قبل هيئات الطلاب ذات الميول اليسارية كما ان الشركات تقول عني أنه ملوث جدًا بحيث لا يمكن توظيفه".
واوضح في اللقاء إن " وجود ترامب في الغرفة يعني الاختناق ولذا فان مخلفاته لاتزال تؤثر على عملي وحياتي كما ان ترشيح نفسه للرئاسة مرة ثانية ستجعل الامور اكثر صعوبة بالنسبة لي ".
وبين ان " احدى معطيات البيئة السياسة نتيجة العمل مع ترامب تضع الشخص في موقف مشوه دائما ، فالناس غير قادرين على قبول اي شيء مرتبط بالرئيس السابق في اعقاب واحدة من أكثر الرئاسات فوضوية في التاريخ الأمريكي الحديث".
وقالت لاسي ادامز زوجة كبير الجراحين " لقد كرهت ترامب وزوجي ينتقد وصفه الدائم بأنه "جراح ترامب العام" ، وهي صورة ختمها دوره العلني للغاية خلال استجابة البيت الأبيض المبكرة التي تعرضت لانتقادات شديدة لوباء فايروس كورونا "، مشيرة الى انها " كرهت حتى منصة التواصل الاجتماعي في تويتر بسبب تغريداته السابقة قبل ان يتم ازالته من المنصة ". انتهى/ 25 ض