معهد ويلسون الامريكي: النخب العراقية تثق بالصين أكثر من الولايات المتحدة
المعلومة / ترجمة..
اكد تقرير لمعهد ويلسون الامريكي المتخصص بالشؤون السياسية، السبت ، ان النخب السياسية العراقية ترى في الصين موثوقية اكبر من الولايات المتحدة حيث يعتبر العراق الان احد المتلقين الرئيسيين لمبادرة الحزام والطريق .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، ان "العراق والصين يعملان معا على تعميق تعاونهما بعد أن رفع الجانبان علاقتهما إلى مستوى شراكة استراتيجية في عام 2015، خاصة في قطاع الطاقة، فيما يعد العراق الآن أحد المتلقين الرئيسيين لعقود بناء مبادرة الحزام والطريق الصينية - وهو تطور جديد نسبيًا، ففي عام 2019، وقع العراق والصين اتفاقية النفط مقابل البناء لمدة 20 عامًا ووصف رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي الاتفاقية بأنها "نقلة نوعية" في العلاقات الصينية العراقية".
واضاف ان "علاقة العراق بالصين دائما ما يتم عنها التعبير بشكل ايجابي ويعبر المسؤولون العراقيون في اجتماعاتهم عن علاقة طريق الحرير القديم الذي قيل إنه يربط بين الجانبين عبر طريق الحرير الجديد"، مبينا أن " الدعم الصيني للعراق يعود الى زمن الاطاحة بالنظام الملكي والاعتراف الصيني بحكومة الزعيم عبد الكريم قاسم حيث يعتبر ذلك ذا تاثير خاص على النخب العراقية ولاسيما الفصائل اليسارية العراقية".
وتابع ان "الصين الآن تعد واحدة من أهم شركاء العراق في التجارة والطاقة والبناء. تعكس صفقة "النفط مقابل إعادة الإعمار '' لعام 2019 التي تم توقيعها في عهد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، من بين أمور أخرى ، التصور السائد بين العديد من البلدان النامية بأن التجربة الصينية هي نموذج أكثر جاذبية لتنميتها من غيرها، حيث اعرب العديد من السياسيين العراقيين عن إعجابهم بالمنشآت الصينية الرئيسية والإنجازات التنموية الهائلة".
واشار التقرير الى أن "التجربة الصينية، على عكس النموذج الغربي، توفر أيضًا إحساسًا نفسيًا بالراحة والثقة للنخب العراقية في حين ماتزال الولايات المتحدة تمثل رمزا لغزو البلاد وتدميره فيما يتهم الكثير من النخب السياسية العراقية الولايات المتحدة بتعطيل عملات اعادة الاعمار في البلاد ".انتهى/ 25 ض