موقع امريكي: الصهيونية سياسة متشابكة مع العنصرية والفاشية والاحتلال الاستعماري
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع موندوويس الامريكي ، الخميس، ان الحركة الصهيونية مرتبطة بسياساتها بالحركات العنصرية والفاشية والاحتلال الاستعماري للدول لكن شروط دراسة ومقاومة الصهيونية صعبة ، لأن الصهيونية تم تأطيرها من قبل أنصارها لدى الغرب على أنها "تحرير يهودي"، في حين تم تأطير معارضة الصهيونية تاريخياً على أنها معادية للسامية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " من المفارقات حقا ان طلاب الجامعات في الولايات المتحدة الذين يدرسون الاستعماري الاستيطاني يعدون من المعادين للسامية ، كما يوصف الناشطون المناهضون للعنصرية الذين يربطون بين القمع الأمريكي والقمع الإسرائيلي بمعاداة السامية، فيما يعتبر معلمو الدراسات العرقية الذين يقومون بتضمين أي محتوى متعلق بفلسطين في الفصول الدراسية معاديين للسامية".
واضاف انه " وعلى الرغم من هذه التسميات الكاذبة والمستخدمة لتشويه الأبحاث والتدريس حول الصهيونية والتحرر الفلسطيني، يواصل العلماء والناشطون إنتاج معارف جديدة مهمة في هذه المجالات و هناك مجموعة متزايدة من الأعمال المثيرة تنظر أيضًا إلى عمل السياسات والمؤسسات الصهيونية في مجالات تبدو غير متوقعة، من المراقبة إلى التعليم إلى الزراعة الى التحليل النقدي لكيفية إعادة إنتاج المنطق الصهيوني واستخدامه في الأفكار والحجج حول العرق والشرطة واستخدام الأراضي والرأسمالية النيوليبرالية ".
وتابع ان " معهد الدراسة النقدية للصهيونية ينتقل إلى ما هو أبعد من المفهوم التقليدي للصهيونية باعتبارها مشروعًا يهوديًا ضيقًا، وبدلاً من ذلك يتعامل معها كمشروع سياسي وأيديولوجي مشترك له بنيته التحتية المؤسسية الخاصة به ومجموعة من الأجندات القمعية".
وبين ان " مقاومة الاستخدام القمعي لمفهوم الصهيونية لمنع التعبير عما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينيين من جرائم يكشف للعالم وبلاشك حقيقة هذه الايديولوجية التي تتخفى وراء مختلف المؤسسات وتسيطر على الحكومة والمؤسسات الامريكية وعلى مراكز القرار فيها".انتهى/ 25 ض