ميدل ايست: الحكومة البريطانية تاريخ مخز بمعاداة الفلسطينيين والانحياز لإسرائيل
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ، الاحد ، ان بريطانيا طالما كانت تاريخا مخزيا في معاداة الفلسطينيين معبرة عن انحيازها الواضح لصالح الصهاينة وكيان الاحتلال الاسرائيلي وآخر ذلك رفضها لمصطلح الفصل العنصري الذي اطلق نتيجة تصرفات الكيان الاسرائيلي تجاه الفلسطيني .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " ذلك الانحياز البريطاني تلك اليهود الصهاينة تجلى خلال فترة الانتداب والاحتلال البريطاني للاراضي الفلسطينية وتبرعهم باراضي ليست لهم ولا يملكون حقا فيها في فلسطين للعصابات الصهيونية عبر وعد بلفور المشؤوم في حين ان اليهود كانوا يشكلون مانسبته 10 بالمائة فقط من سكان الشعب الفلسطيني".
واضاف انه " عندما غادرت بريطانيا فلسطين أخيرًا عام 1948 ، ألقت بالفلسطينيين تحت "النكبة " فقد كانت العصابة الإرهابية الصهيونية ثم اصبح ما يسمى بالجيش الإسرائيلي هو الذي ارتكب العديد من المجازر ، بما في ذلك مجزرة دير ياسين ، التي أدت إلى لجوء 750 ألف فلسطيني من السكان الأصليين في البلدان المجاورة ، لكن البريطانيين حرصوا على خروج اليهود الصهاينة منتصرين".
وتابع " لا يزال الفلسطينيون يعانون حتى يومنا هذا، ففي الذكرى المئوية لوعد بلفور ، تم إحضار حافلة النكبة وإحضار رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى احتفال في لندن ، وجرّ الشعب الفلسطيني تحته وعرض عليه الفتات مقابل سكوته عن حقوقه المغتصبة فيما أعلنت بريطانيا أنها فخورة بدورها في إنشاء إسرائيل".
وبين انه " في المحكمة الجنائية الدولية ، قررت بريطانيا من خلال رسالة من رئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون إلى أصدقاء إسرائيل المحافظين أنها لا تدعم المحكمة التي تحقق في انتهاكات إسرائيل و كانت الأسباب المقدمة هي أن إسرائيل لم تكن عضوًا وفلسطين لم تكن دولة. قارن هذا بالدعم الذي قدمته بريطانيا منذ ذلك الحين للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب المزعومة لروسيا في أوكرانيا ، بما في ذلك مذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
واشار التقرير الى أن " الاتحاد الأوروبي لم يكتف بمنح إسرائيل تصريحًا بالتجارة على الرغم من سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان ، بل تخلت حكومة المملكة المتحدة الآن حتى عن ذكر حقوق الإنسان في "خارطة الطريق 2030 للعلاقات الثنائية بين بريطانيا وإسرائيل". انتهى/ 25 ض