نائبة امريكية سابقة: بايدن وشركات السلاح يبذرون اموال الشعب على حرب اوكرانيا
المعلومة/ ترجمة..
انتقدت النائبة الامريكية السابقة في مجلس النواب تولوسي جيبارد ادارة بايدن على تبذير اموال دافعي الضرائب على الحرب في اوكرانيا، مبينة ان ذلك قد يؤدي في النهاية الى كارثة حرب نووية عالمية.
ونقلت شبكة فوكس نيوز الامريكية في مقابلة ترجمتها وكالة / المعلومة /، عن جيبارد قولها "لدينا سياسيون من كلا الحزبين السياسيين هم النخبة الدائمة في واشنطن، والذين يجب أن يحاسبوا على ما يفعلونه بأموال دافعي الضرائب وكيف يقوضون أمننا القومي وهم يدفعون بنا إلى حافة الهاوية بكارثة نووية ".
واضافت أن "على الولايات المتحدة التوقف عن اصدار شيكات على بياض لاوكرانيا ويجب ان تكون هناك مساءلة عن عشرات المليارات من الدولارات من المساعدات العسكرية المقدمة بالفعل إلى كييف".
وبينت جيبارد أن "الكثير من هذا المبلغ الضخم من المال قد ذهب إلى الصناعة العسكرية الأمريكية للسلاح والتي جنت بالفعل تريليونات الدولارات من الحروب التي ترعاها الولايات المتحدة في الخارج".
واوضحت ان " ادارة بايدن عينت 87 الف عميل لمصلحة الضرائب للتدقيق في خصم كل بنس من المواطنين الامريكان لصالح مصلحة الضرائب بينما الحكومة الاوكرانية الفاسدة ومقاولي الدفاع الامريكان الذين يستفيدون من كل هذه الأسلحة لا تطلب ادارة بايدن منهم اي ايصال على الاطلاق ".
واشارت الى أن " استمرار واشنطن في تخصيص الأموال والقوات للصراعات في الخارج ، يجعل البيت الأبيض والكونغرس يفشلان في أداء واجبهما في رعاية قدامى المحاربين الأمريكيين "، مبينة انها " انسحبت من الحزب الديمقراطي ، وانتقدت قيادته لكونها "عصابة نخبوية من دعاة الحرب مدفوعة بالكلام الفارغ والجبن ". انتهى/ 25 ض