واشنطن بوست: الدعم الأمريكي لشركات التجسس أنعش عملها
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست انه وعلى الرغم من الامر التنفيذي للبيت الأبيض بمنع الوكالات الفيدرالية من استخدام أدوات القرصنة التي يمكن أن تسخرها الحكومات الأجنبية لانتهاك حقوق الإنسان ، الا ان من الصعب حقا السيطرة على شركات التجسس خصوصا اذا كانت الولايات المتحدة منحتها شرعية العمل .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/، ان " هناك ما لا يقل عن 11 فردا حول العالم تم استهدافهم من داخل الولايات المتحدة عبر برامج التجسس التي طورتها شركة ان اس او الاسرائيلية والمرتبطة بصفقة مشبوهة مع السعودية تسببت في مقتل الكاتب والصحفي الامريكي ذا الاصول السعودية جمال الخاشقجي ".
واضاف ان " قرار البيت الابيض بوقف التعامل مع شركات التجسس لا يعني انه لا توجد هناك وراء الكواليس صفقات سرية بين شركات تابعة للحكومة للامريكية واخرى لمجموعة ان اس او الاسرائيلية لتحديد الموقع الجغرافي والتي يمكنها تتبع الهواتف المحمولة بشكل سرى ضد الافراد ".
من جانبه قال المتحدث باسم الامن القومي الامريكي إن " نقص المعرفة لدى مجلس الامن القومي بشأن تلك الصفقات السرية امر مقلق للغاية ، كما ان هناك أوجه عدم يقين أخر يمثل ماهي الوكالة التي اشترت الأداة ، ولأي غرض؟ هل تم نشره؟ يجب أن تكون الإدارة على دراية بجميع عمليات شراء واستخدام برامج التجسس. بعد كل شيء ، فإن أي محاولة لمحاصرة شركات برامج التجسس عديمة الضمير على مستوى العالم تنهار بمجرد أن تصافح الولايات المتحدة إحدى هذه الشركات وتمنحها الشرعية القانونية ".
واشار التقرير الى ان " الشركات الاسرائيلية اصبحت اليوم قادرة على تقديم خدماتها للطغاة في دول الخليج دون مواجهة اي عواقب حقيقية على افعالها "، مبينا ان " الشركة الاسرائيلية ليس لديها اي حافز للتوقف عن البيع لأسوأ الجهات الفاعلة في العالم ما دامت البلدان التي تدعي أنها تعتز بالحريات المدنية مستمرة في التعامل معها".انتهى/ 25 ض