واشنطن تايمز: اتهامات لبايدن وعائلته باستغلال الازمة الاوكرانية للحصول على عقود نفطية
المعلومة/ ترجمة ..
كشف تقرير لصحيفة واشنطن تايمز الامريكية ، الثلاثاء، ان هناك ادلة متزايدة على ان الرئيس الامريكي جو بايدن متورط في صفقات خارجية مشبوهة لصالح عائلته وقد تجعل الشهادة الوشيكة من زميل سابق من الصعب على البيت الأبيض دحض اتهامات استغلال النفوذ والرشوة والاستفادة من الازمة الاوكرانية للحصول على عقود نفطية .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه " تم استدعاء الشريك السابق لشركة بايدن العائلية ايفون ارتشر للادلاء بشهادته امام لجنة من مجلس النواب تحقق في الصفقات المشبوهة لعائلة بايدن وتدخلات الاخير فيها ".
واضاف ان " محققي الكونغرس كشفوا ان ارتشر رتب ادوارا مربحة في مجلس ادارة شركة الطاقة الاوكرانية ( بوريسما) لصالحه وصالح هنتر بايدن نجل الرئيس عبر شركة روزمونت سينكا حيث حصل ارتشر على 3.5 مليون دولار من شركة بورسيما وارسل مبلغ 700 الف دولار الى هنتر بايدن الى ثلاث حسابات خاصة به ".
وتابع ان " ارتشر كان شاهدا على تورط الرئيس الامريكي في انهاء تحقيق فساد كان يسعى وراء شركة بورسيما ويمنع دخولها الى مجال صناعة الطاقة الامريكية حيث كشفت التحقيقات اتصال نجل الرئيس بوالده للمساعدة في انهاء التحقيقات ".
وبين التقرير ان " ارتشر الذي يواجه عقوبة السجن بتهمة الاحتيال في سوق الأوراق المالية ، سيدعى أمام محققي مجلس النواب أنه شهد ما يصل إلى عشرين حالة من هنتر بايدن اتصل بوالده بحضور شركاء في العمل".
واشار السيناتور الجمهوري رون جونسون بالقول "لقد علمنا أن الرئيس بايدن كذب بشأن عدم مناقشة تعاملات هانتر التجارية الخارجية، وبالتأكيد لن يفاجئني معرفة أنه كان أكثر تورطا و آمل أن يسأل محققو مجلس النواب ديفون آرتشر عما ناقشه مع بايدن آنذاك في البيت الابيض قبل خمسة أيام من سفر الاخير إلى أوكرانيا".
وتأتي مذكرة مكتب التحقيقات الفيدرالي في أعقاب ما كشف عنه أحد المبلغين عن مخالفات مصلحة الضرائب الأمريكية ووكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي من أن بايدن ربما ساعد ابنه في تأمين الصفقات التجارية من خلال الدخول في الاجتماعات". انتهى/25 ض