أي كورد: على الجيش التركي التوقف عن قطع الغابات شمال العراق
المعلومة / ترجمة..
دعا موقع اي كورد ديلي في رسالة له رئيسة منظمة السلام الاخضر في العراق آني ليونارد للتدخل بشأن قيام الجيش والحكومة التركية بقطع الاشجار والغابات في شمال العراق نتيجة العمليات العسكرية التي تؤدي الى تدمير وتخريب البيئة.
ونقل موقع اي كورد ديلي ما جاء في الرسالة ترجمته وكالة / المعلومة /، إن " صمت المجتمع الدولي تجاه التجاوزات التركية وقطع الغابات امر غير عادل ويجب على الدولة التركية أن تتحمل المسؤولية وتوقف هذا القطع غير القانوني للأشجار وإزالة الغابات، فهو يؤثر سلبًا على الحياة البرية والنظم البيئية المحلية وأنماط الطقس ، كما أن الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة البكر ليس لديهم وسيلة للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم".
واضاف أن " الغزو التركي وحروبها السرية ضد حزب العمال الكردستاني في منطقة الحكم الذاتي في كردستان العراق غير قانوني بموجب القانون الدولي، حيث ترتكب القوات التركية عمليات إزالة جماعية للغابات في هذا الجزء من المنطقة البكر في العراق. منذ بداية التاريخ المسجل ، تم الحفاظ على هذه المنطقة البكر - فقد كانت موطنًا للعديد من الأنواع المختلفة من الحشرات والنباتات والحيوانات مثل الماعز الجبلي والذئاب والدببة والثعالب والسناجب وفهود الجبل ونحل العسل ، الصقور والنسور والقائمة تطول".
وتابع ان " إزالة الغابات التي تقوم بها الدولة التركية سيكون له تأثير كارثي على النظام البيئي لهذه المنطقة وتأثيرات بيئية أكبر على منطقة الشرق الأوسط ككل لأن هذه المنطقة هي أيضًا جزء من الموارد المائية المساهمة في حوضي دجلة والفرات وهي مصادر لمياه الشرب".
واشار التقرير الى أن "منطقة الشرق الأوسط تواجه نقصًا حادًا في المياه ، وتحتوي جبال كردستان ومنطقة الغابات على العديد من الأنهار التي تساهم في نهري دجلة والفرات ، وصولاً إلى الأهوار في جنوب العراق كما يعاني الشعب العراقي من نقص كبير في المياه لأن الدولة التركية قد أنشأت العديد من السدود المائية على طول نهر الفرات وهي تخنق تدفق المياه ، مما ساهم في آثار بيئية على طول تدفق النهر وعلى العديد من الأنواع وصولاً إلى الأهوار في جنوب العراق ".
وشدد على ان " إن عملية قطع الأشجار غير القانونية في كردستان سيكون لها آثار كارثية على النظم البيئية على طول هذه المنطقة وعلى السكان بشكل عام وخارجها. ولم يلق اعتداء تركيا وتجاوزاتها رد فعل قوي من المجتمع الدولي ويجب عليه توجيه اللوم إلى الرئيس أردوغان ودولته التركية وإجبارهما على الالتزام بالقانون الدولي واحترام الحريات المدنية وحقوق الإنسان". انتهى/ 25 ض