الامم المتحدة: التعسف التركي غير المناخ في العراق
المعلومة/ ترجمة..
انتقد المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة ،الاثنين، السلوك التركي تجاه العراق باعتباره يثير حالة الطوارىء في مجال حقوق الانسان في العديد من البلدان ، مشددا على ضرورة محاربة اولئك الذين يفلتون من العقاب نتيجة نهبهم للبيئة وتدميرها.
وذكر التقرير الذي نشرته شبكة فويس اوف امريكا وترجمته وكالة /المعلومة/ ان المفوض السامي فولكر توك اشار أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الى الرعب البيئي الذي تمثلة الازمة الحالية نتيجة التعسف التركي ".
واضاف التقرير ان " توك وصف زيارته الاخيرة الى مدينة البصرة جنوب العراق حيث كانت اشجار النخيل تصطف على جانبي القنوات المائية والجفاف القاحل الحالي نتيجة السدود التركية وارتفاع درجات الحرارة والتلوث الذي يستنزف إمدادات المياه العذبة ، بانه يخلق مناظرطبيعية قاحلة من الركام والغبار".
وتابع توك بالقول إن " ذا الضرر المتصاعد يمثل حالة طوارئ لحقوق الإنسان في العراق وفي العديد من البلدان الأخرى"، مشددا على ان " تغير المناخ يدفع الملايين من الناس إلى المجاعة، وهو يدمر الآمال والفرص والمنازل والأرواح، وفي الأشهر الأخيرة، أصبحت التحذيرات العاجلة حقائق قاتلة مرارا وتكرارا في جميع أنحاء العالم".
واشار بالقول " نحن لانحتاج الى المزيد من التحذيرات، فالمستقبل البائس موجود بالفعل و نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة فورية، وفي الوقت الذي تجبر فيه ويلات تغير المناخ المزيد والمزيد من الناس على مغادرة منازلهم، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه "صُدم من اللامبالاة" تجاه الأعداد المتزايدة من وفيات المهاجرين.
وشدد بالقول أن"من الواضح أن عددا أكبر بكثير من المهاجرين واللاجئين يموتون دون أن يلاحظهم أحد"، مشيرا إلى أكثر من 2300 شخص تم الإبلاغ عن موتهم أو فقدهم في البحر الأبيض المتوسط هذا العام، بما في ذلك فقدان أكثر من 600 حياتهم في غرق سفينة واحدة قبالة سواحل البحر الأبيض المتوسط". انتهى/ 25 ض