الايكونومست : بغداد لديها اسوأ حركة مرور في الشرق الاوسط
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لمجلة الايكونومست ، الخميس، ان العاصمة العراقية تشهد اسوأ حركة مرور في منطقة الشرق الاوسط حيث يضيع الركاب ساعات في اليوم عالقين في الازدحام المروري وبين ابخرة عوادم السيارات .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة /، انه " وبحسب العديد من المسافرين والمواطنين العراقيين أن بغداد الآن هي أكثر المدن ازدحاما في الشرق الأوسط، حيث تسد فيها شوارع العديد من العواصم بشكل روتيني".
واضاف التقرير ان " العراق كان يمتلك واحدا من احدث انظمة النقل في خمسينيات القرن الماضي فقد كانت مصلحة نقل الركاب اول شركة في الشرق الأوسط تطرح حافلات ذات طابقين ولم يكن يستغرق الأمر سوى دقائق للسفر من ضاحية المنصور على الجانب الغربي من نهر دجلة إلى الكرادة في الشرق على متن الحافلة رقم 77، فيما كانت القطارات السريعة تنطلق من البصرة على ساحل الخليج وصولاً إلى اسطنبول".
وتابع انه " وعلى الرغم من ان من عائدات النفط السنوية الحالية التي تزيد عن 100 مليار دولار ، فإن شبكة الطرق في بغداد لم تتغير منذ الثمانينيات، فقد أدت الحروب والعقوبات الاقتصادية والفساد والإهمال إلى تدمير نظام النقل، فيما تضاعف عدد سكان بغداد الى ثلاثة اضعاف ما بين عام 1980 وحتى الان ليصل الى تسعة ملايين نسمة ، فيما تتدفق في شوارع بغداد 2.7 مليون سيارة في مدينة تم بناء شوارعها لاستيعاب 200 الف سيارة فقط ".
واوضح انه " وبسبب عدم طريق دائري للشاحنات فان من المتوجه منها من الشمال الى جنوب البلاد تظل تزمجر عبر المدينة فيما تعد الادخنة واحدة من اسباب التي أدت إلى ارتفاع درجة حرارة الصيف في المدينة العام الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 51.8 درجة مئوية. كما يهرب الكثير من السكان إلى سياراتهم المكيفة ، مما يزيد التلوث سوءًا".
واشار التقرير الى أنه " قبل عقد من الزمان وقع العراق عقدًا بمليارات الدولارات مع شركة القطارات الفرنسية ألستوم لتصميم خط سكة حديد مرتفع يمتد فوق المدينة. وتمت دراسات الجدوى لطرق قطع الأراضي والممرات السفلية والممرات المخصصة للحافلات. لكن الموافقة على هذه المخططات عالقة في البرلمان العراقي المضطرب حيث يبدو انه و بدلاً من الاستثمار في المشاريع الرأسمالية ، تفضل العديد من الكتل البرلمانية ميزانيات الطوارئ ، التي تسمح لهم بصرف عائدات النفط على أتباعهم كرواتب".انتهى/ 25 ض