edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. ترجمة
  4. الجفاف يهدد اثار بابل.. وطرق الأجداد أحد الحلول
الجفاف يهدد اثار بابل.. وطرق الأجداد أحد الحلول
ترجمة

الجفاف يهدد اثار بابل.. وطرق الأجداد أحد الحلول

  • 23 تشرين الثاني 2022 19:26

المعلومة/ ترجمة.. 

اكد تقرير لصحيفة كرستيان ساينز مونيتور الامريكية ، الاربعاء، ان تغير المناخ في مدينة بابل الاثرية القديمة ادى الى تجمع مياه جوفية مالحة تسببت بتآكل بعض اقدم المعالم الاثرية في تاريخ الانسانية . 

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان " علماء الاثار العراقيين توصلوا الى طريقة كانت قد استخدمت قبل 7000 عام تعتمد على استخدام الطابوق الطيني قليل الملوحة من صنع محلي للحفاظ على المواقع التي كانت تعتبر في السابق واحدة من عجائب العالم السبع ".

واضاف التقرير انه " وفي معبد ننماخ الاثري في مدينة بابل اعاد علماء الاثار العراقيون تقنية لصناعة الطابوق الطيني عمرها سبعة الالاف عام لحماية الاثار التذكارية ومدينة بابل القديمة من تسرب الملح الى الهياكل المتبقية وتدميرها من الداخل ". 

وتابع انه " ومن خلال الطابوق الطيني المحلى والمصنوع بعناية ، يقوم علماء الاثار  بإصلاح أنقاض موقع التراث العالمي لليونسكو ، والذي يتآكل بسبب تسرب المياه الجوفية المالحة بشكل متزايد - وهي مشكلة مرتبطة بالجفاف لفترات طويلة وتآكل التربة في العراق المعرض لتغير المناخ".   

وقال عمار الطائي ، عالم الآثار في مجلس الدولة العراقي للآثار الذي يشرف على المشروع ويطلق على نفسه تسمية "حارس بابل" إن "المياه الجوفية المالحة هي العدو الأكبر لنا".

واوضح التقرير ان " مشكلات مثل تسرب الملح ، ودرجات الحرارة القصوى ، والفيضانات ، وتآكل التربة ، المرتبطة جزئيًا بتغير المناخ  تهدد المواقع التراثية في العراق وحول العالم ، من الفن الصخري الأصلي في أستراليا إلى "مدينة المساجد" في بنغلاديش في القرن الخامس عشر الى اثار بابل وغيرها".

وواصل التقرير ان " الطائي وفريقه تعلموا العملية المضنية التي استمرت لأشهر لصنع طابوق  طيني خاص قليل الملح من حرفي محلي ورث التقنية القديمة من والده ، وأنتجوا الدفعة الأولى للإصلاحات هذا العام، حيث يقول " ان الخبراء تفحصوا الارض لاكثر من اسبوع  قبل العثور على تربة بمستويات ملح مقبولة " مبينا إنه حتى ذلك الحين ، كان لابد من "غسل" التربة لجعلها أقل ملوحة، وبعد ذلك ، تم خلط الطين بالرمل ، والحصى ، والقش ، والماء ، على شكل دائرة كبيرة ، وتركه ليتخمر لمدة شهر ، وهي عملية تدفع الملح المتبقي إلى حافة المزيج ، مما ينتج عنه هامش بلوري أبيض، وبعد بعد كشط القشرة المالحة غير المرغوب فيها ، تم تشكيل الحمأة المتبقية بعد ذلك في قوالب الطابوق ، والتي تم وضعها على حصائر القصب المجدولة المنسوجة من قبل التعاونيات النسائية المحلية ، مما يعطي الكتل نمطًا مميزًا"، مشيرا الى أن " العملية برمتها تقلل كمية الملح في الطابوق الجديد بنحو ثلاثة أرباع".

وشدد على ان " نقص الدعم والاستثمار من الحكومة هو التحدي الأكبر أمامنا" ، مشيراً إلى ارتفاع تكلفة الإمدادات الأساسية - حتى المياه النظيفة ، التي أصبحت أكثر تكلفة في العراق الذي يعاني من الجفاف". انتهى/ 25 ض

الأكثر قراءة

الدليمي: انسحاب القوات الامريكية من قاعدة عين الاسد تمثل "زوبعة فنجان"

الدليمي: انسحاب القوات الامريكية من قاعدة عين الاسد...

  • أمني
  • 10 كانون الثاني
الاطاحة بقيادي بارز في "داعش" شمال بغداد

الاطاحة بقيادي بارز في "داعش" شمال بغداد

  • أمني
  • 10 كانون الثاني
كشف ملابسات طفل متروك قرب عربة لبيع الخضار في الموصل

كشف ملابسات طفل متروك قرب عربة لبيع الخضار في الموصل

  • أمني
  • 11 كانون الثاني
الأمن الوطني: القبض على متهم بالاعتداء على فتاة باستخدام مادة التيزاب في بغداد

الأمن الوطني: القبض على متهم بالاعتداء على فتاة...

  • أمني
  • 12 كانون الثاني
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا